تفاصيل جديدة من مذكرات ابنة شقيق ترامب تكشف تفاصيل عائلية “سرية”.. ومشاكل ترامب مع النساء!

يس عراق: بغداد

تكشفت مقتطفات جديدة من كتاب المذكرات لماري، ابنة شقيق الرئيس الاميركي دونالد ترامب، حيث تطرقت لمشاكل نفسية في علاقات ترامب مع النساء فضلا عن اتهامه بتدمير اباها.

 

 

دونالد “دمر” أباها

تلوم ماري الوالد في أسرة ترامب، فرد ترامب الأب، في معظم الخلل الذي تدعي وجوده في الأسرة. وتقول إن ترامب الأب، الذي كان قطب عقارات في مدينة نيويورك، “دمر” دونالد ترامب الابن الأصغر بتدخله في “قدرته على تطوير وتجريب العواطف الإنسانية الكاملة”.

وتقول: “أساء فرِد إلى فهم ابنه للعالم، وأضر بقدرته على العيش فيه، بالحيلولة دون وصوله إلى مشاعره الخاصة، والتعبير عنها، ووصم الكثير منها بأنه غير مقبول”.

“اللين لم يكن مقبولا”، كما تقول، بالنسبة إلى ترامب الأب، مضيفة أنه كان يستشيط غضبا حينما كان والدها، الذي كان يعرف بفريدي، يعتذر عن أي خطأ.

وقالت إن الأب كان “يسخر من ابنه. فقد كان يريد أن يكون ابنه الأكبر “قاتلا””.

وأضافت أن دونالد ترامب، الذي كان يصغر والدها بسبع سنوات، “كان لديه وقت وفير ليتعلم، من مراقبة أبيه وهو يهين” ابنه الأكبر.

وقالت: “كان الدرس المستفاد بسيطا، وهو أنه من الخطأ أن يكون مثل فريدي: ولذلك لم يحترم ترامب الأب ابنه الأكبر، وكذلك فعل دونالد”.

 

مشكلته مع النساء

وتقول ماري ترامب إن عمها طلب منها أن تكتب كتابا عنه دون أن يذكر اسمها، تحت عنوان “فن الرجوع”، وأعطاها ملخصا ظالما للنساء اللاتي توقع مواعدتهن، لكنهن بعد رفضهن له، أصبحن فجأة أسوأ، وأقبح، وأكثر من قابله بدانة”.

لكنه بعد فترة طردها واستأجر شخصا آخر، ولم يدفع لها شيئا نظير عملها، بحسب ما تقوله.

وتقول إن ترامب لمح في بعض تعليقاته إلى جسمها، حينما كانت في الـ29 من عمرها، بالرغم من أنها ابنة أخيه، ومن أنه كان متزوجا من زوجته الثانية، مارلا مايبلز.

وتقول إن ترامب قال لزوجته الحالية، ميلانيا، إن ابنة أخيه تركت الجامعة، وأخذت تتعاطى المخدرات عندما استأجرها لمشروع الكتاب. وصحيح أنها تركت الكلية، لكنها تقول إنها لم تتعاط مخدرات أبدا، وإنها تعتقد أن عمها اصطنع القصة حتى يقول إنه كان “منقذها”.

وتضيف: “كانت القصة لفائدة ترامب. ويحتمل أن يكون قد صدق رواية الأحداث بحسب روايته لها”.