تقارير استخبارية ترجح موت الرئيس الروسي بوتين

يس عراق: متابعة

كشفت تقارير صحفية عن تداول ترجيحات في الاستخبارات البريطانية حول موت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واستخدام شبيه له لحين اعلان وفاته.

ونقلت صحيفة “ميرور” البريطانية عن مسؤولين في جهاز الاستخبارات البريطاني “أم-16″، قولهم إن بوتين ربما لم يظهر بالفعل في كثير من المناسبات بما فيها عرض يوم النصر الذي أقيم في موسكو في التاسع من شهر ايار/ مايو الجاري، مشيرين إلى تصاعد الشائعات بشأن مرض الزعيم الروسي.

 

وأشارت إلى أن تصريحات المسؤولين الاستخباريين، تأتي أيضاً وسط إصرار من الكرملين، بأن بوتين يتمتع بصحة جيدة على الرغم من الإيحاءات المستمرة في بعض دول العالم بعكس ذلك.

 

وقالت الصحيفة “أكد مصدر استخباراتي أن العديد من مقابلات بوتين التلفزيونية كان من الممكن أن تكون مسجلة مسبقاً لكونه مريض جداً، وعندما يموت سيبقى موته طي الكتمان لأسابيع إن لم يكن شهوراً، وهناك أيضاً احتمال أن يكون قد مات بالفعل لكن من المستحيل معرفة ذلك”.

 

وأضافت الصحيفة “يعتقد هؤلاء أن بوتين ربما يكون قد استخدم شبيهاً له في الماضي، عندما كان مريضاً ويمكن أن يكون يفعل ذلك الآن”.

 

ولفتت نقلاً عن المصادر، إلى أن بوتين الذي أمر بغزو أوكرانيا في 24 شباط/ فبراير الماضي، هو رئيس مجموعة صغيرة من كبار المسؤولين الموالين له تماماً، مضيفة “الخوف الحقيقي هو أنه بمجرد الإعلان عن وفاته قد يكون هناك انقلاب في الكرملين، وسيرغب الجنرالات الروس في الانسحاب من أوكرانيا”.

 

وقالت الصحيفة “حذر مسؤول استخباراتي من أن وفاة بوتين ستجعل النخبة الروسية عاجزة وضعيفة، ونتيجة لذلك، قد يخفي المسؤولون مصيره الحقيقي عن بقية العالم، لأن لديهم اهتماماً شديداً بالقول إنه على قيد الحياة بينما يمكن أن يكون العكس صحيحاً“.

 

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، ذكرت تقارير صحفية أن صحة بوتين تدهورت على مدى السنوات الخمس الماضية، وأنه أجرى عمليتين جراحيتين في أسبوعين الشهر الجاري.

 

وذكرت الصحيفة في تقريرها، أنه “يُعتقد على نطاق واسع أن بوتين يتناول المنشطات أو يتلقى علاجاً للسرطان، ما جعل وجهه يبدو منتفخاً”، فيما كانت هناك تقارير تشير إلى أن ظهوره التلفزيوني الأخير تم تنظيمه باستخدام تقنية وهمية لإخفاء غيابه.