تقرير بريطاني: الحقول المشتركة بين دول الشرق الاوسط عامل مهم لـ”دبلوماسية طاقة اقليمية”

يس عراق: متابعة

استعرض تقرير بريطاني، امكانية تحول الحقول النفطية والغازية المشتركة في منطقة الشرق الاوسط، إلى عامل مهم لتوحيد المنطقة وخلق دبلوماسية عالية فيها، تشترك فيها ايران والعراق ودول مجلس التعاون الخليجي.

وذكرت المؤسسة البريطانية البحثية المتخصصة بالتنمية والدبلوماسية الاقتصادية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، في تقرير امكانية تحقيق “دبلوماسية طاقة اقليمية”، ترتكز على حقول النفط والغاز المشتركة في الخليج العربي وخليج عمان، حيث ان ايران وقطر تشتركان في أكبر احتياطي غاز في العالم، كما تشارك إيران في أكثر من عشرين حقلا للنفط والغاز في الخليج مع دول مجلس التعاون الخليجي والعراق، بالإضافة الى الحقول المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي وبين العراق.

الا ان التقرير اشار الى ان غالبية الحقول المشتركة بين دول الخليج، إما أنها غير مستغلة، أو أنها متنازع عليها في ظل غياب اتفاقيات للتعاون حولها، فقد اختارت هذه الدول تطوير واستخراج الاحتياطيات بمفردها، مشيرا الى انه في كثير من الأحيان، تسببت الخلافات حول الخطوط وحقوق الاستخراج والامتيازات المختلفة، في ظهور توترات بين الدول الإقليمية.

وبعدما اشار التقرير الى وجود ميدان محتمل آخر للتعاون، يتمثل في “حقل سلمان” المشترك بين ايران والامارات، لفت الى ان ايران والعراق تبدوان الاقرب نحو وضع خطط التنمية المشتركة موضع التنفيذ، اذ انهما بعد سنوات من المفاوضات، قررتا مؤخرا تشكيل لجان فنية مشتركة لتطوير علاقات الطاقة والمجالات المشتركة.