بحوث عالمية: بعد الهواء.. كورونا في المياه!

يس عراق: بغداد

يتسبب فيروس كورونا المستجد بحيرة كبيرة لعلماء الأحياء والمتخصصين بالفيروسات، خاصةً وأن كوفيد-19 يتطور بشكل مذهل بحسب الأطباء.

ويؤكد باحثون طبيون أن فيروس كورونا لا زال غامضاً لناحية سلوكه وطريقة انتشاره، ويعاني البشر من ضعف في قاعدة بيانات الفيروس مع عدم وجود لقاح له حتى الآن.

مؤخراً، كشفت مسؤولة إدارة الصحة البلدية في باريس يور بي، نقلاً عن وسائل إعلام فرنسية إن هناك العديد من خطوط الأنابيب تم جمعها في نقطة العينات.

ويعمل الباحثون على إعادة الكشف عن مياه الصرف الصحي لمعرفة مياه الصرف المتسببة بالعدوى بالفيروس.

ولم يتفاجئ الباحثون من اكتشاف آثار الفيروس، لكنهم أكدوا ضرورة النظر بنشاط كورونا بالإضافة إلى درجة محتوى الفيروس في مياه الصرف الصحي.

وكانت مجموعة من الخبراء البرازيليين قد أعلنت مطلع تموز/يوليو الحالي رصدها فيروس كورونا في عينات مياه الصرف الصحي التي تم جمعها في تشرين الثاني من العام الماضي في ولاية سانتا كاتريانا أثناء قيامهم بتحليل العينات المأخوذة قبل شهر من هذا التاريخ.

وقال أستاذ شارك في الدراسة إنه تم العثور على فيروس كورونا في عينات تشرين الثاني الماضي بعد عمليات تفتيش روتينية لعينات المياه المجمدة من مجاري الصرف الصحي.

وكان العلماء متشككين قبل أن يجروا اختبارات ثانية باستخدام علامات الفيروس في مختبرات مختلفة وكرروا جميع البينانات ليتوصلوا إلى النتيجة الحاسمة.

يأتي ذلك بعد أن كشفت دراسة جديدة من جامعة نبراسكا عن إمكانية انتقال فيروس كورونا في الهباء الدقيق الذي يخرج عبر الفم والأنف عندما يتحدث الناس أو يتنفسون بشكل طبيعي.

ووجد الباحثون في عينات من الهواء من غرف مرضى كورونا، أن الفيروس في هذه العينات يمكن أن يتكرر في أطباق بتري في المختبر، وفقا لورقة بحثية تم نشرها على موقع MedRxiv.org، ولكن لم يتم مراجعتها بعد من قبل الباحثين النظراء.