تقرير لجنة البراءة من “دم يوسف”: إذا كان القائد لا يعلم بإطلاق القناصة فأن الجريمة أكبر وأشد!.. شاهد بالصور ردود التواصل الاجتماعي

يس عراق :

أعلنت لجنة التحقيق بشأن التظاهرات في العراق، الثلاثاء القول انه ”  تم التحقق من استشهاد 149 مدنيا وثمانية من قوات الأمن، مؤكدا أن اللجنة وجدت أدلة على أن قناصة استهدفوا محتجين من فوق مبنى بوسط بغداد” . واعترف التقرير : ” إن 70 في المئة من الإصابات كانت في الصدر والرأس، ما يؤكد نية الاستهداف المباشر للمتظاهرين خلال أسبوع من الاحتجاجات المطلبية شهدها العراق قبل نحو أسبوعين” .

وعزت اللجنة الخسائر في صفوف المدنيين إلى ضعف القيادة والسيطرة لبعض القادة والمسؤولين وهو “ما أدى إلى حدوث فوضى” .

ردود و تفاعل :

براءة عادل عبد المهدي من وزير مغمور ولجنته :

اللجنة – التي راسها وزير مغمور كما يصفه زملاء سابقين من حزبه هو وزير التخطيط نوري الدليمي عن الحزب الاسلامي – أشارت في نفس الوقت أنه لم تصدر أوامر رسمية من الجهات العليا بإطلاق الرصاص على المتظاهرين , وهو ما تم وصفه على الفور من مدونين عراقيين: ” انه اكبر عملية تزوير وشهادة براءة للقيادات العليا في مقدمتهم القائد العام للقوات المسلحة , ولو صح هذا الامر لكان محاكمة القيادات العليا في النظام السابق اصبحت باطلة و ان المسؤول هو رتب صغيرة فقط”  ! .

لكن اللجنة قالت إنها أحالت تسجيلات لمسؤولين حرضوا على قتل المتظاهرين. وأوصت اللجنة بإعفاء كل من قائد عمليات بغداد وقائد شرطة بغداد، وقائد عمليات الرافدين وقائد شرطة ذي قار، كما أوصت بإحالة الملف الى القضاء.

لجنة تدين هيئة الاعلام :

وألقت لجنة التحقيق باللائمة في العنف على فرض الرقابة على وسائل الإعلام، وهو ما حال دون تصديها لمن يبثون أخبارا كاذبة , في وقت يوصف التقرير الذي نشرته اللجنة اليوم بانه : ” يطفو فوق بحيرة من التدليس و الاكاذيب” .

اسماء ثانوية يختبئ خلفها صاحب التقرير  :

إعفاء الضباط والقادة المدرجة أسماؤهم أدناه لفقدانهم القيادة والسيطرة على قطعاتهم:

١- علي ابراهيم دبعون – قائد عمليات الرافدين
٢- حسن سلمان الزيدي – قائد شرطة ذي قار
٣- العقيد وسام حميد شيرم – مدير مخابرات ذي قار
٤- الحقوقي صادق عبد الله حسن – مدير الأمن الوطني في ذي قار
٥- العقيد ماجد نصار سالم – آمر الفوج الثالث
٦- العقيد عمار عدنان يوسف – آمر فوج طوارئ ذي قار الرابع

اعفاء الضباط المدرجة أسماؤهم أدناه وتشكيل مجالس تحقيقية بحقهم:
٧- العميد علي كاظم عباس – مدير شرطة البلدة
٨- العميد قاسم حسين علي – مدير شرطة سوق الشيوخ
٩- العميد محمد عبد الحسين عزيز – مدير شرطة الشطرة لغاية الثالث من تشرين الأول ٢٠١٩
١٠- العميد عماد طه ياسين – مدير حماية المنشآت
١٢- العميد مكي شياع صنگور – مدير أفواج طوارئ ذي قار
١٣- العقيد عبد المحسن رزاق حاتم – آمر قوة الواجب
١٤- العقيد أنور عبد الكريم فزاع – ضابط استخبارات الشطرة
١٥- الرائد خضير عباس – معاون ضابط استخبارات الشطرة
١٦- المقدم ثائر شدود عدلي – آمر سرية

 

المرصد العراقي لحقوق الانسان : وفي رد فعل اعلن المرصد النقاط الاتية : ”

ان التقرير الحكومي مُخيب للآمال وفيه تغييب للحقائق.و  التقرير الحكومي لم يُنصف الضحايا وإبتعد عن تشخيص الجُناة الحقيقيين.” و ان ” التقرير الحكومي محاولة لمص الغضب الشعبي على حساب أرواح الضحايا.و على عبد المهدي أن يكون له موقفاً من هذا التقرير” .

واضاف المرصد العراقي لحقوق الإنسان: ” كيف للضباط المتهمين أن يستمروا بإطلاق الرصاص الحي دون أن يوقفهم قادتهم؟” .

انتهى