تقرير يكشف كواليس فنانة خدعت الجمهور لسنوات… ليتبين أنها “رجل”!

يس عراق: متابعة

سلط تقرير الضوء على فنان مصري كانت معظم أدواره نسائية، الأمر الذي جعل الجمهور لسنوات طويلة يعتقدوه بأنه سيدة، والتي تدعى جمالات كفتة واشتهرت في عدد كبير من الافلام، حيث ان الاسم الحقيقي للفنان حسين ابراهيم ومثل كل ادواره بدور سيدة ولم يظهر بشخصيته الحقيقية كرجل سوى مرة واحدة.

 

وجاء في تقرير نشرته مجلة الموعد إحدى أشهر المجلات الفنية في الوطن العربية، وتابعته “يس عراق” مانصه:  “ضربني الحلو بالشلوت في راس قلبي وقال اخيه..”، كلمات أغنية شهيرة لا تزال نرددها يوميا للفنانة جمالات كفتة، والتي أدتها في فيلم الأنسة ماما، والذي تم عرضة لأول مرة في دور العرض السينمائي قبل نحو 70 عاما، وتحديدا في عام 1950.

 

الدور الذي لم يىتعدى مدته على الشاشة سوى عدة دقائق ظل عالقًا في أذهان الجمهور طيلة سنوات عديدة، وظلت الفنانة جمالات كفتة مثار حديث قطاع كبير من الجمهور المصري والعربي على حد سواء، ورغم ذلك لم يبحث الكثيرون عن من هي جمالات كفتة، وإسمها الحقيقي.

المفاجأة الكبيرة في أن الفنانة التي جسدت الشخصية الشهيرة جمالات كفتة لم تكن سيدة، بل رجل، شارك في العديد من الأعمال الفنية إنه الفنان حسين إبراهيم، والذي عمل كممثل ومنولوجست، لم يظهر بشخصيته كرجل سوى مرة واحدة كانت في فيلم “سعاد الغجرية” الذي انتج في 1928 ومنذ ذلك الوقت استهوته الأدوار النسائية ذات المظهر الطريف والمضحك.

 

 

وبحسب مجلة الموعد فإن الفنان حسين إبراهيم، ظهر لأول مرة في دور نسائي عام 1933 في فيلم “مخزن العشاق”، وبعد 4 أعوام قضاها في مسارح وكازينوهات عماد الدين أسند له دور الزوجة في (مراتي نمرة 2) عام 1937 مع الفنانة الراحلة ماري منيب إلا أنه كشف عن شخصيته الحقيقية كرجل في نهاية الفيلم، وبعدها بـ 4 أعوام جديدة عاد بفيلم “عريس من اسطنبول” عام 1941مع الفنانة راقية إبراهيم، لكن أغلب أعماله لم تحقق نجاحًا كبير كما حدث في دور الآنسة “جمالات كفتة” في فيلم “الآنسة ماما” مع الفنان محمد فوزي عام 1950.

 

الفنان حسين إبراهيم لم يستمر كثيرا بعد ذلك; حيث كان آخر أعماله فيلم “خضرة والسندباد القبلي” مع الفنانة درية أحمد عام 1951، ليقرر بعدها العودة مرة أخرى للعمل في الملاهي الليلية.