تقرير: 2020 أكثر السنوات حرارة في التاريخ

متابعة يس عراق:

قالت الادراة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوية الامريكية، اليوم الجمعة، ان هذا العام في طريقه إلى أن يكون واحداً من أحر ما تم تسجيله، حيث أعلنت أيضًا أن الشهر الماضي قد حطم الرقم القياسي السابق لأعلى شهور آيار/ مايو في التاريخ المسجل.

ونقلت تقاريرعن كارين غليسون عالمة المناخ في المراكز الوطنية للمعلومات البيئية في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي والمحيطات، إنه “من المؤكد تقريبًا أن عام 2020 سيصنف ضمن أفضل خمس سنوات من حيث درجات الحرارة الحارة في 141 عامًا من السجلات المناخية للوكالة، إذ تعد التوقعات جزءًا من اتجاه أوسع لسجلات مناخية جديدة ومقلقة تم تحديدها في السنوات الأخيرة مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب بوتيرة متسارعة”.

 

ووجدت وكالة المحيطات والغلاف الجوي، أن كل سنة من السنوات الخمس الماضية كانت من بين الأسخن منذ بدء حفظ السجلات في عام 1880. تم تسجيل الرقم القياسي الحالي في العام 2016، لكن أحدث توقعات الوكالة تشير إلى أن هناك احتمالًا بنسبة 50% تقريبًا أن 2020 قد تتجاوز ذلك.

 

وقال جليسون إن الفترة حتى الآن من يناير/ كانون الثاني حتى مايو/ آيار، كانت ثاني أكثر درجات الحرارة المسجلة على الإطلاق.

وبحسب التقارير، شهد الكوكب أيضًا شهر مايو/ آيار أكثر دفئًا من المعتاد، وكان متوسط ​​درجة الحرارة عبر سطوح اليابسة والمحيطات الشهر الماضي 1.71 درجة فهرنهايت (0.95 درجة مئوية) فوق متوسط ​​القرن العشرين، وهو ذات رقم آيار في العالم 2016 لأشد الشهور حرارة على الإطلاق.

وقال مسؤولون بالوكالة إنه كان في الرابع والأربعين على التوالي من شهر مايو/ آيار والشهر 425 على التوالي بدرجات حرارة أعلى من متوسط ​​القرن العشرين.

 

وتقول التقارير انه في معظم آسيا وشمال إفريقيا وألاسكا وجنوب غرب الولايات المتحدة المتجاورة، كانت درجات الحرارة في مايو/ آيار على الأقل 2.7 درجة فهرنهايت (1.5 درجة مئوية) أعلى من المتوسط، لكن الظروف الدافئة لم تكن موحدة في جميع أنحاء العالم: حيث شهدت الكثير من مناطق كندا وشرق الولايات المتحدة وأوروبا الشرقية وأستراليا شهراً أكثر برودة من المعتاد، مع درجات حرارة لا تقل عن 1.8 درجة فهرنهايت (1.0 درجة مئوية) أقل من المتوسط.

وعلى الرغم من اتجاه الاحترار العام، فقد كان شهر مايو/ آيار هادئاً نسبيًا بسبب الطقس القاسي، فقد سجلت الوكالة 140 تقريرا أوليا عن اعصار، مقارنة بـ 351 تقريرًا أوليًا عن الإعصار في أبريل/ نيسان.

قال باتريك مارش، رئيس فرع الدعم العلمي في مركز التنبؤات بالعواصف في خدمة الأحوال الجوية الوطنية التابع للإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي، “بالنسبة لشهر مايو، هذا أقل بكثير من المعتاد أو ما تتوقع أن ترى عدد تقارير العواصف”.