تقلص الفارق بين الانتاج وحصة العراق وفق أوبك خلال نيسان بأكثر من 70% مقارنة بآذار

يس عراق: بغداد

تمكن العراق من تقليص الفارق بين حصته المقررة من اوبك+ وانتاجه في نيسان الماضي، بعد ان كان متأخرًا بنحو 60 الف برميل عن حصته في اذار الماضي.

وبحسب تقرير لرويترز، بلغ امتثال منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” للتخفيضات التي تعهدت بها في نيسان الماضي، 164 % مقابل 151 % في آذار، وفيما جاءت زيادة انتاج “أوبك” أقل من الزيادة المقررة بسبب انخفاض انتاج ليبيا ونيجيريا.

ووفقا لمسح أجرته “رويترز”، ضخت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” 28.58 مليون برميل يوميا في نيسان  بزيادة 40 ألف برميل يوميا عن الشهر السابق، وأقل من 254 ألف برميل يوميا المنصوص عليها في اتفاق الإمدادات.

ووفقا لمسوح “رويترز” يقل الإنتاج عن الزيادات التي تم التعهد بها من تشرين الأول إلى آذار إذ يفتقر عديد من المنتجين إلى القدرة على ضخ مزيد من الخام بسبب نقص الاستثمارات، وهو اتجاه تفاقم بسبب الجائحة.

وحدت هذه الانقطاعات من أثر زيادة إنتاج “أوبك”، حيث نفذ كبار المنتجين التزاماتهم بزيادة الإمدادات. ووجد المسح أن أكبر زيادة في نيسان (أبريل) بلغت مائة ألف برميل يوميا وجاءت من السعودية.

وعزز العراق، الذي أعلن زيادة شهرية في صادراته، إنتاجه بمقدار 80 ألف برميل يوميا. والتزمت الإمارات بزيادة حصتها، وأضافت 40 ألف برميل يوميا، في حين زاد إنتاج الكويت عشرة آلاف برميل يوميا.

 

وبينما اضاف العراق 80 الف برميل يوميًا على انتاجه في اذار، فهذا يعني انه انتج 4.397 مليون برميل يوميًا، وهو اقل من حصته في نيسان بواقع 17 الف برميل يوميًا، حيث ان حصته في نيسان تبلغ 4.414 مليون برميل يوميًا.

اما في اذار، فكانت حصته الانتاجية تبلغ 4.370 مليون برميل يوميًا، انتج منها 4.309 مليون برميل يوميًا فقط، بفارق يبلغ 60 الف برميل يوميًا.

وبينما كان الفارق الشهر الماضي بحدود 60 الف برميل يوميًا، اصبح في شهر نيسان 17 الف برميل يوميًا، هذا يعني انه تقلص باكثر من 70%.