تمديد حظر التجوال يثير “الضجر الصامت” لدى العراقيين: الزيارة الشعبانية تقترب.. خطة لضرب “عصفورين بحجر”

يس عراق: بغداد

أثار قرار مجلس رئاسة الوزراء بتمديد حظر التجوال لغاية الـ11 من نيسان المقبل، الضجر الصامت في نفوس العراقيين، بعد مرور 9 أيام على بدء الحظر وتعطيل الحياة العامة لأجل مواجهة خطر كورونا، فيما اثيرت تساؤلات حول مصير العوائل التي تعتمد على القوات اليومي بعد توقف مصالحها للنحو 15 يومًا آخرًا.

 

وكان العراق قد أعلن حظر التجوال في السابع عشر من اذار الجاري، أي قبل أيام من موعد زيارة ذكرى استشهاد الامام الكاظم، في محاولة لمنع توافد الزائرين وتجمعهم بطريقة تشكل خطرًا كبيرا لتفشي الفايروس، فيما اضطرت الجهات المعنية لتمديد حظر التجوال مع استمرار ظهور اصابات مستمرة بفيروس كورونا، واكتشاف حالات جديدة، فضلًا عن عدم التزام بعض المناطق بالحظر والحجر المنزلي.

 

وبالرغم من حملات الاغاثة وتوفير سلات غذائية للعوائل المتعففة، الا أن تمديد حظر التجول يهدد بعدم “استمرار صبر” العوائل التي تعتمد في معيشتها على قوتها اليومي وعدم امتلاكهم راتبًا شهريًا يتقاضوه رغم جلوسهم في المنزل، الأمر الذي يهدد استمرار الالتزام بحظر التجول خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمعيشة اليومية.

https://twitter.com/10a_waled/status/1243107785509830656

ومن المرجح أن رئاسة مجلس الوزراء لجأت لتمديد حظر التجول لـ”ضرب عصفورين بحجر واحد”، حيث أن المدة المعطاة لحظر التجول هي نحو اسبوعين اضافيين، وهي فترة حضانة الفايروس، في محاولة لحصر الإصابات واكتشاف أي اصابة من الممكن ان تكون قد حدثت في الوقت الحالي من خلال التقاط العدوى عن طريق المصابين الاخرين.

واما من ناحية أخرى، فإن فترة تمديد حظر التجوال التي تنتهي في الـ11 من نيسان المقبل، ستنتهي تحديدًا بعد انتهاء الزيارة الشعبانية المرتقبة بنحو 3 أيام، والتي تصادف في ربما في التاسع من نيسان المقبل.

ويتجه الملايين من الناس في كل عام، صوب محافظة كربلاء لأداء زيارة مرقدي الامامين الحسين وشقيقه العباس، بمناسبة ولادة الامام المهدي في الـ15 من شعبان.