تناقص اصابات كورونا العراق ماذا يعني؟.. هل وزارة الصحة “غير مقتنعة” دون اعلان واضح؟

يس عراق: بغداد

لم يشكل انخفاض الاصابات في العراق خلال الايام القليلة الماضية الى نطاق الـ5 الاف اصابة، ملفتًا أو جديرًا بالانتباه والأمل، وذلك بفعل انخفاض عدد الفحوصات التي تجريها وزارة الصحة لاسباب “مجهولة”، حتى جاء الموقف الوبائي ليوم امس الاربعاء بشكل مختلف ويطرح التساؤلات عن فعلية انخفاض الاصابات.

وعلى مدى الايام الماضية يسجل العراق نسبة اصابة بنحو 13%، أي ان وزارة الصحة مستمرة باجراء فحوصات تفوق الـ45 الف فحص يوميًا، وتسجل بالمقابل بشكل مستمر نسبيًا مايقارب الـ6.5 الف اصابة يوميًا.

وبشكل مفاجئ انخفضت فحوصات الوزارة الى أقل من 40 ألف فحص يوميًا منذ الأول من ايار الجاري، حيث انخفضت الى 38 الف فحص ومن ثم الى 31 الف فحص ليسجل العراق في الثاني من مايو ايار الجاري 4 الاف و500 اصابة فقط، وهو انخفاض غير مسبوق منذ عدة اشهر، وهكذا حتى يوم امس الاربعاء، حيث اجرى العراق أكثر من 40 الف فحص، الا ان الاصابات بقيت ضمن الـ5 الاف اصابة، الا انها تقارب من الـ6 الاف، حيث بلغ عدد الاصابات 5813 اصابة، وهو ضمن النسبة الثابتة نسبيًا بمعدل اصابة يعادل 13%.

 

 

ماذا تقول وزارة الصحة؟

بدورها لم تعير وزارة الصحة والبيئة أهمية لهذا الانخفاض، معتبرة ان هذا لايعني احتواء الأزمة والسيطرة عليها، ولعل هذا الاعتقاد منطقيًا لان الوزارة تعلم اكثر من غيرها ان تناقص الاصابات جاء بفعل تناقص عدد الفحوصات.

 

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريحات إن “الأيام الماضية شهدت انخفضاً نسبياً بالإصابات، هذا لا يعني أنه تمَّ احتواء الأزمة”، مبيناً أن “خطر الجائحة لايزال قائماً ودول جوار العراق والعالم لا تزال تعاني منه أيضاً”.

 

وأضاف أن “ظهور الفيروس المتحِّور الهندي يعدُّ تحدياً جديداً، وهذا تأكيد أن العراق في دائرة الخطر”، مشدداً على “أهمية إلتزام المواطنين بالاجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي وتلقي اللقاح المتوفر في البلاد”.

 

وأشار إلى أن ” الإقبال على اللقاحات خلال الأسبوع الماضي شهد طفرة كبيرة من قبل المواطنين”.