تهاوي الأسواق العالمية بسبب الانتشار الواسع لفيروس “كورونا”

يس عراق: متابعة

من جديد تقود تطورات فيروس كورونا يوما عاصفا في الأسواق العالمية بنهاية تعاملات الجمعة مع تسجيل أسهم العالم أسوأ أداء أسبوعي منذ الأزمة المالية 2008.

واستمر عدد الإصابات بالفيروس المميت في التسارع خارج الصين مما ينذر بتفاقم الأزمة مع وصول إجمالي المصابين عالمياً لأكثر من 82 ألف شخص من بينهم 78.8 ألف في الصين فقط.

وجاء تحذير منظمة الصحة العالمية بأن خطر كورونا أصبح مرتفعاً للغاية ليزيد الطين بلة في الأسواق مع تحذيرات بأن الفيروس قد يصل إلى كل دول العالم قريباً.

وعلى الصعيد الأسهم فاستمر النزيف بنهاية تعاملات اليوم لتسجل “وول ستريت” أكبر خسائر أسبوعية منذ 2008، حيث تراجع “داو جونز” بأكثر من 3500 نقطة  في أسبوع.

وقلصت الأسهم الأمريكية خسائرها في الختام مع تزايد احتمالات خفض الفائدة في الشهر المقبل عقب تصريحات رئيس الفيدرالي بأنه البنك سوف يتخذ ما يلزم لدعم النمو الاقتصادي في ظل مخاطر الكورونا.

كما واصلت الأسهم الأوروبية خسائرها القوية بأكثر من 3 بالمائة بنهاية تعاملات اليوم، لتسجل أسوأ أداء أسبوعي منذ الأزمة المالية العالمية بانخفاض تجاوز 12 بالمائة.

فيما سجلت مؤشرات الأسهم الصينية خسائر أسبوعية بنحو 5 بالمائة بعد أن فقدت 3.5 بالمائة من قيمتها في جلسة اليوم فقط.

كما تهاوت الأسهم اليابانية بنحو 4 بالمائة في الختام لتسجل أكبر خسائر أسبوعية في 4 أعوام.

تهاوي الذهب

تهاوت أسعار الذهب بأكثر من 75 دولاراً عند تسوية جلسة اليوم لتسجل أكبر هبوط يومي منذ عام 2013 مما دفعها لتسجيل خسائر أسبوعية وشهرية قوية.

كما تراجعت أسعار النفط بنحو 5 بالمائة عند التسوية لتسجل خسائرها الأسبوعية لأكثر من 16 بالمائة لتكون الأكبر منذ عام 2008 مع مخاوف تأثير كورونا على الطلب.

فيما كشف تقرير صحفي أن أوبك تدرس خفض إضافي لإنتاج النفط بنحو مليون برميل يومياً في الشهر المقبل

ومن جانبها، أظهرت بيانات شركة “بيكر هيوز” تراجع منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة لأول مرة في 4 أسابيع.

بيانات اقتصادية

وكشفت بيانات اقتصادية عن ارتفاع الدخل الشخصي في الولايات المتحدة بأكبر وتيرة في 11 شهرا خلال الشهر الماضي، كما صعدت ثقة المستهلكين الأمريكيين بأكثر من التوقعات.

في حين تراجع عجز الميزان التجاري السلعي في الولايات المتحدة بنحو 5 بالمائة خلال الشهر الماضي.

وعلى صعيد البيانات الأوروبية، ارتفعت أسعار المنازل في بريطانيا بأكبر وتيرة في 18 شهراً، فيما تراجع عدد العاطلين عن العمل في ألمانيا بعكس التوقعات.

في حين انكمش اقتصاد فرنسا بنحو 0.1 بالمائة خلال الربع الأخير من العام الماضي، بينما نما اقتصاد تركيا بنحو 6 بالمائة خلال نفس الفترة في أبطأ وتيرة نمو في 10 أعوام.