توقعات “مخيفة” وردود معاكسة: معدلات حرارة أعلى من المعدل و”جفاف”.. هل سيكون الشتاء القادم خاليًا من الأمطار والبرودة؟

يس عراق: بغداد

تنتظر مناطق العراق، امطارًا تبدأ منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب خرائط وتوقعات الطقس، فيما تزداد كميات الامطار في شهر كانون الاول، الأمر الذي يدحض اعتقادات شائعة عن امطار قليلة وحرارة مرتفعة، المبنية على توقعات تشير إلى “تناقص الامطار” وارتفاع الحرارة حول الى فوق المعدل، مقارنة بالعام الماضي.

وقال المتنبئ الجوي علي الكربلائي في تدوينة رصدتها “يس عراق”، إن “التوقعات موسمية تشير الى أن شهر اكتوبر 10 سيتميز بالحلات غير المستقرة، فيما تبدأ الحالات الماطرة الشاملة في شهر 11”.

وأكد أنه “في شهر 12 تزداد كميات الامطار بكافة المدن وخصوصا شمال وغرب البلاد”.

وبين الكربلائي أن “فصل الشتاء الذي يبدأ من منتصف شهر 12 وشهري 1 و 2، فمن المتوقع أن يكون موسمًا شتويًا ممطرًا وذو حرارة حول المعدل الى اعلى بقليل”، فيما بين أن “هذا لايعني انه دافئ لاتوجد موجات باردة كلا سيكون اعلى من العام الماضي ب 5 درجات وموجات شديدة البرودة واردة كأي فصل شتاء”.

 

واضاف ان “حالات عدم الاستقرار سيتميز بها شهر اكتوبر 10 ومن الممكن ان تهطل امطار خفيفة وعشوائية وغزيرة عشوائية وعلى فترات متباعدة”.

 

وأكد انه “خلال شهر 11 يبدأ تأثير المنخفضات الجوية المنتظمة ونشهد امطارا “تشفي غليلنا”، بحسب تعبيره.

 

هل سيكون الشتاء جافًا؟

وبين الكربلائي انه “صدرت قبل ايام توقعات موقع طقس العرب والذي يشير لجفاف تام خلال فصل الخريف في جنوب اوروبا تركيا واذبيجان والدول المجاورة لهذه البلدان وكذلك بلاد الشام وشمال العراق”، مشددًا على انه “من سابع المستحيلات ان يحدث هذا، في كل موسم تشهد هذه المناطق امطارا غزيرة والموقع يشير لامطار اقل من المعدل العام اذا ستكون اقل من السنين الماضية وليست منعدمة”.

 

توقعات مخيفة

واظهرت خارطة طقس نشرها موقع طقس العرب، تظهر توقعات بتعرض مناطق واسعة من اسيا من بينها العراق وتركيا وسوريا، لطقس مائل للحرارة وجاف في الأشهر (9-10-11)، إلا أن توقعات جوية عديدة تعارض هذه التوقعات “المتشائمة”.