ثان اكبر مدن العراق مهددة بــ”كارثة صحية”: مستشفياتها هُدمت بعد استقبالها 6 الاف مريض يومياً… لتصبح “كرفانات 2 متر”!

يس عراق – بغداد

لايطلبون شيئاً صعباً، هكذا هم يقولون ويعبرون في كل يوم يعيشونه داخل مدينتهم، بعد الدمار الذي خلفته الحرب منذ 6 سنوات من الان، يقولون ان احلامهم كانت تدور خلال المعارك عن مدينتهم وكيف ستصبح بعد إزالة الخراب فيها، مدينة تزهو بمبانيها وجماليتها وماتحتويه من مباني شاهقة ساوت الأرض بعضها وبعضها الاخر اصبح لايزار وان بقي عالياً ببنيانه.

https://twitter.com/usama19851/status/1297819938674159618

https://twitter.com/Bilal_Mosuli/status/1291776643174993920

الموصليون، يثيرون ازمة في مواقع التواصل الاجتماعي، مما يعانوه من فقر المستشفيات والأماكن الصحية لتلقي العلاج بمختلف الامراض والحالات، بعد فقدانهم اكبر مدينة طبية في الموصل كانت تستقبل قرابة 1000 مريض وجريح في اليوم الواحد فقط، فضلا عن عشرات الجرى والعمليات الجراحية على مدار 24 ساعة .

ثلاث سنوات على تحريرالموصل ولَم يتم إعادة إعمارها مستشفى الطوارئ، مستشفى الجمهوري التيكانت تمثل صرحاً طبياً وتعليميا ً لكونها تحتوي 4 صالات للعمليات بتخصصات جراحية مختلفة وجهاز رنين ومفراس واشعة عادية وملونة وجهاز ناظور وليزك وتستقبل الآف المرضى من داخل الموصل ومحافظات اخرى ويتدرب فيها طلبة كلية الطب الا انها باتت اليوم مجموعة من الكرفانات يستلقي مراجعيها على الأرض والعمليات تجرى في غرف لايتجاوز مساحتها 6 امتار وارتفاعها مترين.

https://twitter.com/YasserEljuboori/status/1292724393261649921

الموصل كان يسميها القزويني “محطّ رحال الركبان” حيث كانت نشطة التجارة كثيرة الأسواق كثاني اكبر المدن العراقية.

https://twitter.com/mercy_88F/status/1291848004153085952

مدينة الطب في الموصل التي يتوجع الموصليون لفقدها عبر الهاشتاك الذي اطلقوه واثار الغليان الشعبي لدى المدونين، كان فيها 8 مستشفات تخصصية (الجمهوري جراحي، البتول للولادة، الحروق، العقم، ابن سينا باطنية،قلبية، جملة عصبية، الطب الذري) بالاضافة للطوارئ ومصرف الدم والطب العدلي، هذا المجمع كان يستقل قرابة 5000مريض يومياً حتى وصل اليوم لايصل الى 500 مريض غالباً.

https://twitter.com/Bilal_Mosuli/status/1291798526297608192

يقول المدونون، ان الموصل اليوم تمر بخطر وكارثة صحية، حيث لايوجد فيها شيء اسمه “رعاية صحية”، خاصة بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا حيث بات الأهالي يصابون ويخافون زيارة “المستشفيات الكرفانية” لعلمهم بضحالة البنى التحتية وقلة الإمكانيات المادية فيها .

ويطالب أهالي الموصل عبر الحملات التي اطلقوها كل الجهات العليا في العراق بضرورة انتشال مناطقهم من وضعها الحالي والالتفات لارواح المواطنين لان الكارثة لن تبقي ولن تذر.

https://twitter.com/Gaema98/status/1291803894075490310