ثلاثة غرائب عن كورونا في العالم قد تسمع بها لأول مرة!

متابعة يس عراق:

يُجمع العلماء والخبراء في جميع انحاء العالم على ان فيروس كورونا قد تخطى مرحلة التوقعات بكثير، ورغم ذلك لا أحد توقف عن التنبوء بشكل النهاية المحتملة، ولكن هناك ما تم رصده من قبل الجميع.

عدو خفي

أطلق اغلب قادة العالم ممن اقتحم الفيروس بلدانهم صفة العدو على الفيروس، لانه نوع جديد لم تعتاد عليه البشرية في عصرها الحاضر، فقد يمكن للشخص ان يُصاب بالفيروس ويتشافى منه، من دون ان يعلم بالامر.

وعلى النقيض من هذا، فمن الممكن ان يصاب الشخص بالفيروس، ولا يشفى منه من دون معرفة الاسباب، فقد اعتمد الاطباء في بداية جائحة الفيروس على معيار مناعة المريض، وعمره، وطبيعة الجسم والمناخ وغيرها، الا ان تزايد الحالات والوفيات الناجمة عنه باختلافها، جعلت الامر مربكاً، فقد توفي الاطفال، والاصحاء، وذوي المناعة العالية ايضاً.

وفيات ليست من كورونا

أنتهجت دول عدة مبدأ عدم الافصاح عن الارقام الحقيقية للوفيات، وتتجه اصابع الاتهام الى الصين، كأحد مصدري الفيروس ومصدره، بالاضافة الى بلدان عده في جنوب شرق أسيا وغربها، بالاضافة الى عدة بلدان تستغل فيها الحكومات ضعف القطاع الصحي فيها.

وتقول التقارير ايضاً، ان بعض الوفيات المدرجة على قائمة ضحايا كورونا ببعض البلدان، قد تكون بسبب أمراض اخرى ليست كلها بالضرورة ناجمة عن الاصابة بالفيروس التاجي، بوجود امراض مزمنة عدة وعادات صحية سيئة لم تتغير في العديد من المجتمعات.

لا علاج!

حتى اللحظة، عجز العلم المتقدم في جميع البلدان التي تتفاخر بتطور مراكز بحوثها، عن ايجاد لقاح او مصل او علاج للفايروس القاتل في بعض مراحله، لأسباب شتى من بينها ان الخارطة الجينية للفيروس في تغير دائم.

وتقول آخر التقارير، ان لكل مصاب حالته الخاص، بعض المصابين يقاومون للنهاية ولا ينجحون بالحياة، وبعضهم يصاب ويشفى من دون ان يعلم اساساً.