جدال بين الإعلام الروسي والأميركي حول مسؤولية واشنطن بصناعة “كورونا”: سلاح عرقي يصيب الاسيويين فقط!

يس عراق: بغداد

رد تقرير صحفي اميركي، على اتهامات أطلقها الاعلام الروسي حول وقوف الولايات المتحدة وراء تصنيع “فيروس كورونا”، وبطريقة بايلوجية عرقية، تجعل الفايروس فعالا في الاجساد الاسيوية فقط، فيما ربط اسم “كورونا” الذي يعني “التاج” باللاتينية والروسية، بناشطات تخص دونالد ترامب.

وأعدت شبكة بي بي سي الاميركية، تقريرا قالت فيه إن “تفشي فيروس كورونا في الصين أصبح مادة خصبة لنشر معلومات مغلوطة ونظريات مؤامرة عبر الانترنت حول العالم. لكن في روسيا، انتقل هذه اللغط إلى أحد أبرز البرامج التليفزيونية”.

واعتبر التقرير ان سردية الاعلام الروسي تركز على نقطة واحدة بشكل متكرر، وهي أن “النخب السياسية الغربية، خاصة الأمريكية، تقف وراء هذا الوباء، ووصل الامر بالقناة الحكومية الأولى، تخصيص فقرة ثابتة لتناول المؤامرة الغربية بشأن فيروس كورونا، في برنامج الأخبار المسائي”.

ويذكر التقرير الامريكي ان “القناة تعرض الأمر بطريقة تبدو وكأنها ساخرة وسخيفة، لكنها تترك لدى المشاهدين إنطباعأً بأنها تحتوي على بعض الحقائق، حيث  إن أحد أبرز المبالغات التي عرضها البرنامج مؤخرا هو أن كلمة كورونا التي تعني التاج باللغتين اللاتينية والروسية، تشي بضلوع دونالد ترامب في الأمر بطريقة أو بأخرى.”، مشيرا إلى أنه “يبدو أن الرابط يرجع لاهتمام ترامب بمسابقات ملكات الجمال، التي اعتاد أن يسلم فيها التاج بنفسه للفائزات”.

وأكد التقرير الامريكي ان “التسمية في حقيقة الأمر ترجع إلى كون فيروس كورونا يأخذ شكلاً أشبه بالتاج”، لكن مقدم البرنامج  الروسي يحذر من استبعاد الفكرة، حيث جاء في التقرير الرسوي الذي عُرض بعد ذلك أن “نظرية الشبه بين شكل الفيروس والتاج غريبة”.

 

“سلاح بيولوجي عرقي”

ويقول أحد الخبراء خلال التقرير إن سلالة فيروس كورونا الصيني مخلّق صناعيا، وإن المخابرات الأمريكية وكبرى شركات الأدوية تقف وراء ذلك.

وأشار التقرير الامريكي إن “المراسل الرسوي ذكر واحدة من نظريات المؤامرة المنتشرة عبر الإنترنت، بأن السلالة الجديدة من فيروس كورونا تستهدف الأسيويين فقط، وأنها تعد (سلاحاً بيولوجياً عرقياً)”.

ويختم المراسل التقرير بتأكيده على عدم وجود أدلة تفند هذه الادعاءات، لكن يقول إنه “حتى الخبراء الحذرون في تقييماتهم يقولون إنه لا يمكن استبعاد أي احتمال”.