جرس الساعة الواحدة يرن ومصير جلسة البرلمان “مجهول”.. هل سيقف “كورونا” حائلًا أمام انعقادها؟

يس عراق: بغداد

مازال غير واضح حتى الان، مصير انعقاد جلسة البرلمان التي من المفترض ان تعقد في الساعة الواحدة ظهر اليوم، تمهيدًا لعودة عقد الجلسات وتفعيل الدور التشريعي لما يمر به البلد من ازمات تحتاج إلى تشريع وتعديل قوانين ضرورية لعمل حكومة مصطفى الكاظمي.

 

واعلنت رئاسة مجلس النواب، يوم امس، الاتفاق على عودة انعقاد الجلسات الاعتيادية وعقد أولى الجلسات الاربعاء ليكون على جدول اعمال الجلسة مشروع قانون الاقتراض المحلي والخارجي ومناقشة تقرير لجنة الازمة النيابية وغيرها، بخصوص جائحة كورونا، ومناقشة تقرير اللجنة المالية ومقترحاتها حول الأزمة المالية، ومتابعة تنفيذ منحة العوائل الفقيرة.

ومع حلول الساعة الواحدة ظهرًا، لم يخرج حتى الان اعلان عن عدد النواب المتواجدين ولا المباشرة بانعقاد الجلسة او مصيرها.

 

كورونا يقف حائلًا

وبدأت التأكيدات حول وجود إصابات بفيروس كورونا بين أعضاء البرلمان تتصاعد بشكل كبير، مايطرح استفهامات حول مصير جلسة اليوم وامكانية عودة انعقاد الجلسات في الايام القريبة.

 

وابتدأ النائب عن ائتلاف دولة القانون، هشام السهيل، بالحديث عن هذا الملف بشكل مفاجئ، مبينًا أن عددًا من أعضاء مجلس النواب وأفراد عائلاتهم وحماياتهم مصابون بفيروس كورونا وأنهم جميعا يخضعون حاليًا للحجر الصحي في منازلهم”.

من جانبه، خرج النائب عن تيار الحكمة أسعد المرشدي، بتصريح صادم عندما أكد أن “غالبية أعضاء البرلمان مصابين بكورونا”.
وقال المرشدي في تصريحات صحفية رصدتها “يس عراق” إن “الانباء التي تحدثت عن إصابة عدد من اعضاء مجلس النواب بجائحة كورونا مع عوائلهم وحماياتهم صحيحة”.

واعتبر أن “عقد الجلسة بشكل عشوائي دون اتباع الشروط الصحية سيكون خطرًا على النواب والموظفين في البرلمان”، معتبرًا أن “جلسة البرلمان غدًا مغامرة لأنه ليس هناك شيء مهم ويستحق أن تعقد عليه الجلسة في ظل الظروف الحالي”.
وبين أن “الحكومة لو أرسلت قانون الموازنة لسنة 2020 أو اكمال الكابينة الوزارية لكان الامر يستحق الحضور ويستطيع النواب تحمل التبعات لكن جلسة الغد ستكون عادية ولا تستحق المخاطرة”.
وأكد أن “النواب المصابون يخشون الإفصاح عن اصابتهم بكورونا خشية من التسقيط السياسي والتعليقات غير الإخلاقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.