حادثة صادمة.. امرأة عراقية ضحية “زنا المحارم” تكشف المستور للإعلام

يس عراق: تابعة

أقامت إحدى ضحايا “زنا المحارم” بعد انفصالها عن زوجها في بيت أخيها، لكنها تعرضت للاعتداء الجنسي عدة مرات من قبل ابن شقيقها، ومع ذلك فإن الخوف من النبذ المجتمعي يمنعها من التعبير عن معاناتها في المنزل وحتى داخل أروقة المحاكم.

 

وتقول الضحية في تصريح تابعته “يس عراق”، “استدرجني في السرير بحادثة لا يمكن نسيانها، فاصبحت هناك علاقة تحت الضغط والاجبار، مضيفة: لم استطع تخليص نفسي، لانه اتضح مؤخراً حسب الفحوصات والتقارير بانه يتعاطى حبوبا تفقده السيطرة على نفسه.

 

وعند سؤالها عن تكرار الاعتداء الجنسي عليها أجابت الضحية بالقول: نعم للأسف تكرر هذا الاعتداء، ما اضطرني ان لا اتواجد في البيت اثناء وجوده.

 

زنا المحارم أي ممارسة الجنس بين شخصين تجمعهما قرابة تمنع الزواج بينهما، من المواضيع المحظورة والسرية التي لا تسمح الأعراف بالحديث عنها أو معالجتها لذا فإنها تمارس في الخفاء.

 

خوفاً من الفضيحة والقتل، يحجم أغلب ضحايا زنا المحارم عن البوح بما يتعرضن له، لذا يفضلن إبقاء الأمر سراً، لكن في الوقت ذاته هناك من يلجأن إلى منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق المرأة.

 

الأرقام تظهر حجم اتساع الظاهرة، فقد سجلت منظمة مكافحة العنف الأسري لوحدها عام 2020 أكثر من 248 حالةَ زنا بين المحارم.

 

روداوو