“حراك جدي” سيخفض الدولار مقابل الدينار: 120 الفاً الحل المقبل.. ستدخل خزينة الدولة 10 ترليون دينار!

 

قدمت النائب إنعام الخزاعي مقترحاً لإعادة سعر الصرف القديم والبالغ 1200 دينار مقابل الدولار دون التأثير على قيمة الأموال المضافة للموازنة جراء تغيير سعر الصرف الجديد.

وقالت الخزاعي في تغريدة على موقع (تويتر)  إن” رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يقول أن رفع سعر الصرف إلى 1450 دينار سيوفر 10 ترليون دينار للموازنة “.

 

وأضافت معقبة على كلام الكاظمي بحسبها “رفع سعر النفط في الموازنة إلى سعر تحفظي 52 دولار  بدلاً من 45 دولار سيوفر 10 ترليون دينار أيضاً دون المساس بسعر الصرف ودون المساس بالدخول الحقيقية للفقراء والطبقات المتوسطة”.

ويوم أمس ، أعلن عضو لجنة الاقتصاد النيابية النائب مازن الفيلي ، عن وجود توجه داخل مجلس النواب من اجل اعادة سعر صرف الدولار الى تقليل سعر الصرف لـ 1300 دينار مقابل الدولار في موازنة 2021.

وقال الفيلي في تصريح متلفز، إنه “تم جمع تواقيع من قبل 113 نائباً لتقليل سعر صرف الدولار الى 130 الف دينار في الموازنة”.

وأضاف، أن “السبب من رفع سعر صرف الدولار كان انخفاض سعر برميل النفط، اما الان فان سعر برميل النفط عالميا ارتفع ويقوم برفد الخزينة، وباستطاعتنا رفع سعر برميل النفط في الموازنة الى 50 دولاراً او أكثر ونستغني بذلك عن قرار رفع سعر الصرف”.

وكان وزير المالية  علي عبد الامير علاوي ترأس، الاربعاء 24-2-2021 ، اجتماعا موسعا لتدارس الأهداف المتحققة عن تغيير سعر صرف العملة، حسب بيان للوزارة.

وقال البيان إنه جرى اثناء الاجتماع استعراض ومناقشة الأثار الأيجابية المترتبة عن تغيير سعر صرف الدينار مقابل الدولار وتأثير تلك الخطوة على إعادة التوازن في الواقع الاقتصادي العراقي المثقل بالتحديات والعقبات وحمايتة من مخاطر الانهيار حسب نص البيان.

واكد علاوي على ان وزارة المالية اتخذت عدة تدابير داعمة لآثار تغيير الصرف وهي مستمرة بالعمل على ترجمتها فعليا لحماية الطبقات الفقيرة بالتزامن مع إقتراب تصويت مجلس النواب على مشروع قانون الموازنة العامة.

يشار الى ان التداعيات الاجتماعية والاقتصادية تزداد منذ رفع سعر صرف الدولار أمام الدينار، بعدما انعكست بشكل سريع على أسعار السلع والخدمات في البلاد، مع استمرار مخاوف من ارتفاع غير منضبط للأسعار في الاسواق العراقية فيما برز في الاثناء مقترح نيابي يدعو لاستثمار التطور العالمي المشجع بارتفاع اسعار النفط لتعديل سعر الصرف الحالي.