حراك لاحداث تغييرات في حظر التجوال والاغلاق.. عدة خيارات على طاولة النقاش.. ما تقييم وضع كورونا في العراق؟

يس عراق: بغداد

يترقب الشارع العراقي احداث تغييرات جديدة على اجرائات الاغلاق في البلاد وامكانية رفع حظر التجوال، بالتزامن مع اصدار تقارير عالمية تحدثت عن تاثير ارتفاع الدولار والاغلاق على نسب الفقر وتدهور حالة السوق والاقتصاد والمستوى المعيشي للمواطنين.

وقدمت جهات مختلفة من بينها مفوضية حقوق الانسان فضلا عن مطالبات نيابية باعادة النظر بمسألة حظر التجوال واسعار الدولار، فيما ترجح الصحة النيابية التوجه لرفع الحظر الشامل والبقاء على الجزئي فقط.

وقال عضو اللجنة سلمان حسن في تصريحات صحفية تابعتها “يس عراق” إن “الحظر الشامل تم رفضه من قبل لجنة الصحة والبيئة لأنه يضر بالطبقات الفقيرة والأيدي العاملة وذوي الدخل اليومي”.

وأضاف أن “الوزارة ممكن أن تتجه إلى تمديد الحظر الجزئي فقط خلال الأيام المقبلة، وفي حال انخفضت أعداد الإصابات سيتم إلغاء الحظر الجزئي أيضا”.

وبين أن “معدلات الإصابات بالبلاد حتى الآن متوسطة ولم تتجاوز معدلات الخطورة بالتالي ليس لدينا رغبة أو موافقة على فرض حظر للتجوال شامل بالبلاد”.

 

 

وبدأت انباء تتسرب بشأن التوجه لرفع حظر التجوال في 22 من الشهر الجاري الا ان وزارة الصحة كان لها رأي اخر، حيث نفى المتحدث باسم الصحة سيف البدر هذا التوجه مؤكدا استمرار اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية بمراقبة الموقف الوبائي.

 

وكانت لجنة الصحة والبيئة النيابية، قد بينت في وقت سابق، إن “اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية التقت مسؤولين في وزارة الصحة وطلبت منهم معرفة مدى إمكانية رفع حظر التجوال، كونه يضر المواطنين وخاصة ذوي الدخل المحدود والقوت اليومي، لكن الوزارة قدمت تقارير صادمة عن الوضع وأكدت حاجتها للحظر لمدة أسبوعين فقط تنتهي في 22 آذار الجاري”.

وأضاف أن “إجراءات الحظر أضرت كثيراً بالمواطنين، ورفعه بات ضروريا مع تشديد الإجراءات الوقائية على التجمعات والمخالفين للتعليمات الصحية”.

وبين العبادي أن “وضع البلاد قلق جدًا نتيجة استمرار ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا، ونأمل خيرا بالمواطنين في الحفاظ على حياتهم وحياة عوائلهم من خلال ارتداء الكمامة وتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي”.