حرب إتهامات بين أمانة بغداد والوقف السني،،قبر أبن الجوزي يصمد أمام الإزالة برخامة في كراج سيارات!

متابعة يس عراق:

عاد قبر العلامة البغدادي ابن الجوزي الى صدارة الجدل مرة أخرى، بعد انتشار صور لقبره على شاطىء نهر دجلة في العاصمة بغداد، وهو في حالة سيئة ضمن مرآب سيارات في منطقة السنك.

في العام 2014، أزيل القبر المجاور لمعهد الدراسات الموسيقية وسط بغداد، على يد أحد الأشخاص الذين استأجروا الارض الجرداء من الوقف السني لتصبح موقف سيارات.

وتشير التقارير الى ان الضريح أزيل بالكامل، من قبل مؤجر الارض طاهر عطا، ليتبقى منه القبر فقط متوسطاً السيارات في المكان، قبل ان تتصاعد حملات الابقاء عليه من قبل نشطاء وصحفيين، قبل ان يتحرك مجلس المحافظة وديوان الوقف السنّي بحماية قوى أمنية فأعيد ترسيم حدود القبر.

 

أمانة بغداد قالت في بيان مقتضب، اليوم الخميس، ان “قبر الفقيه ابن الجوزي والأرض الخاصة به ليست من مسؤوليتنا”، وقد نشر آخرون صور جديدة للقبر فقد تم تسيجه ووضع قطعة من الرخام عليه، من قبل دائرة الوقف السني، لكن بعد الترميم لا زال القبر وسط الكراج ومن دون أي حماية.

قبل..

 

بعد..

 

واصدر الوقف السني بيانا، اليوم الخميس، قال انه “بعد ان تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي صور قديمة لضريح العلامة عبدالرحمن بن علي بن محمد الملقب (ابن الجوزي) وادعائهم بازالة الضريح وبناءا عليه امر رئيس ديوان الوقف السني، سعد كمبش، ليلة امس بزيارة الضريح”.

وأضاف البيان، انه “تم صباح هذا اليوم زيارة مكان الضريح الواقع في شارع الرشيد على ضفاف نهر دجلة وتم الاطلاع عليه وادناه نتائج الزيارة :

  1. ان الضريح لا زال قائما ولم يتم تهديمه، ويقع داخل ساحة كبيرة تعود لهيئة الاستثمار في ديوان الوقف السني تم تأجيرها من قبل احد المواطنين وحسب القوانين المعمول بها، وان الساحة مغلقة حاليا بحواجز كونكريتية منذ فترة طويلة.
  2. ان شعبة الاعلام في دائرة الاضرحة قد قامت بتكذيب الخبر والادعاءات اعلاه على صفحات التواصل الاجتماعي منذ لحظة نشرها ولغاية الان.
  3. وسوف تقوم دائرة الاضرحة والمراقد والمقامات السنية العامة بأعمال صيانة وبناء الضريح ضمن خطتها لعام 2020 وحسب توجيهات معالي رئيس ديوان الوقف السني”.

واتهم عدد من اهالي المنطقة جهات غير معلومة بهدم قبر ابن الجوزي عام 2014، وفرض سيطرتهم على الارض بعد ذلك.

وكانت امانة بغداد قد اعرب عن استعدادها عرض وثائق تثبت عائدية الارض اعلاه والمكان الحقيقي لقبر الفقيه والعلامة ابن الجوزي، مخالفة تصريحات الوقف السني، لكن الاخير نفى تصريحات الأمانة وعرض تقديم وثائق امام المحكمة الاتحادية لإثبات ملكية الارض لحماية القبر من الازالة.