حسابات “صادمة” تهدم التفاؤل.. خبير يرد على التساؤلات حول إيرادات مبيعات البنزين والمشتقات النفطية

يس عراق: بغداد

كشف الخبير النفطي والاقتصادي نبيل المرسومي، تفاصيل تهدم التفاؤل ومحاولات “تسطيح” الأزمة بحسب وصفه، وسط تصاعد التساؤلات عن مصير الأموال الهائلة من الإيرادات المتنوعة ولاسيما النفطية منها التي توفر أكثر من 90% من الإيرادات العامة للدولة.

 

وتحدث المرسومي في تدوينة رصدتها “يس عراق” عن الفرق بين الإيرادات والأرباح، حيث بين أن “الخلط بين الإيرادات والارباح وعدم التمييز بينهما يقود الى الخطأ ومن ثم المغالاة في حساب الإيرادات غير النفطية وهذا يؤدي الى تبسيط الازمة الراهنة وتسطيحها”ز

وأكد أن “الإيرادات السنوية هي مجموع مبيعات الشركة من السلعة او الخدمة التي تنتجها خلال مدة سنة اما صافي الربح فيساوي الايرادات السنوية – ( التكاليف التشغيلية + قسط الاندثار السنوي + ضريبة الدخل )”.

 

وبين أن “ما يدخل في الموازنة العامة هو أرباح الشركات العامة وليس اجمالي إيراداتها السنوية”.

 

وأوضح: “مثلا يبلغ معدل النفط الخام المجهز للمصافي العراقية  (644) الف برميل باليوم فيما بلغت ايرادات المبيعات الفعلية للمنتجات النفطية في المصافي العراقية (10.6) ترليون  دينار عراقي عام 2019”.

وأكد أنه “وبعد ان يتم خصم كل النفقات المذكورة ومن بينها دفع رواتب 30 الف موظف عامل في المصافي العراقية نحصل على صافي الربح الذي اصبح يوزع منذ بداية عام 2020 بنسبة 80% الى وزارة المالية و 20% للشركة ووزارة النفط”.

وتابع: “لذلك نجد ان صافي أرباح الشركات العامة في العراق الذي يدخل في حسابات الموازنة العامة ليس كبيرا بحيث انه لم يتجاوز 594  مليار دينار فقط في موازنة 2019 فيما بلغ 530 مليار دينار خلال السبعة اشهر الأولى من عام 2020 تشكل اقل من 1.7 % من الايرادات العامة المتحققة خلال الفترة نفسها”.