حساب متخفٍ يكشف “مفاجآت وخفايا” ترشيح علاوي.. ماسر غضب ابن عمه ومن المتهم بقضية “مزاد الوزارات”؟

يس عراق: بغداد

كشف حساب “مجهول” على تويتر يعتقد أنه لأحد الشخصيات السياسية او المطلعة بشكل جيد على خفايا أروقة القوى السياسية ومكاتبها، معلومات مثيرة عن اجراءات وخطوات ترشيح محمد توفيق علاوي لمنصب رئاسة الحكومة الانتقالية المقبلة.

ونشر الحساب الذي يحمل اسم مجتهد العراق، معلومات لخصها في 19 نقطة، قال انه سيتناول فيها إجراءات وخطوات ترشيح محمد علاوي.

وبين أن “قبل التكليف كان رئيس القائمة العراقية أياد علاوي يعمل ويحاول ان يكون هو رئيساً للوزراء وذهب الى برهم صالح وأبلغه بهذه الرغبة فأجابه صالح أن ذلك يستوجب موافقة الكتل فعاد له بعد يومين وأبلغه ان جميع الكتل موافقه فأجابه برهم صالح بوجوب أن يكون ذلك بموافقة تحريرية وترشيح رسمي وبرهم يعلم ان ذلك مستحيل لكنه كان يجامله بحكم علاقته الشخصية به”.

واضاف: “وفِي يوم تكليف محمد علاوي بعث برهم على الإثنين ( إياد ومحمد) وأبلغهم بطريقة ذكية أن خياره الأول بالتكليف هو أياد علاوي والثاني مصطفى الكاظمي والثالث محمد علاوي (ورغبته الحقيقية كانت مع الكاظمي) لكن لم يصلني ترشيح رسمي الا لمحمد علاوي فسأكلفه، فأجابه اياد علاوي (نحن سوف ننسحب ونرفض التكليف) وهنا أجابه محمد علاوي (تكلم عن نفسك أنت أنسحب أما أنا فهذا تكليفي الشرعي ) وغادرا معاً إلى محل إقامتهم حيث يقيما في نفس السكن العائد الى اياد علاوي”.

 

وبين أنه “فور وصولهم ابلغ اياد علاوي الخدم والحرس أنه سيسافر في اليوم التالي وطلب منهم إخراج الاثاث والقيام بصبغ البيت في إشارة الى طرد محمد علاوي من داره مما دفع محمد علاوي إلى مغادرة البيت والسكن في فندق الرشيد لينتقل بعد التكليف الرسمي إلى دار ضيافة رئاسة الوزراء”.

وبين أن “أول من التحق به عارف البهاش وهو الذي كان مقرباً من اياد علاوي ومسؤول مكتب الوفاق في النجف ليكون اقرب شخص له ومديراً لمكتبه وهو كان السبب في اتهام علاوي ببيع الوزارات وهو بريء منها كون البهاش وعلى الرغم من كونه من عائلة نجفية معروفة إلا انه فاسد بكل ما في الكلمة من معنى، فهو كان سمساراً لأياد علاوي ببيع الوزرات والمناصب بالحكومات السابقة منها التجارة والدفاع وكذلك بيعه تسلسلات القائمة العراقية بالانتخابات بالاشتراك مع النائب كاظم الشمري اضافة الى إستحواذه على عقد شبكة أمنية للإتصالات عندما كان محمد علاوي وزيراً للإتصالات، بالاتفاق ومشاركة اياد علاوي وبعدها تمت المشاركة مع العتبتين العباسية والحسينية ،  الأمر الذي جعله حلقة وصل بين محمد علاوي والمرجعية لكن من حسم موقف محمد علاوي مع المرجعية هو رجل الدين سامي البدري  الذي كان  بذات التنظيم مع علاوي (جند الامام)”.

 

وأشار إلى أن “وبعدها التحق النائب كاظم الشمري والنائب السابق حسين الأسدي المعروفان بفسادهما بفريق علاوي لذلك جرى إتهام علاوي ببيع المناصب وللأمانة فهو لا يعلم ولا يقبل بذلك”.

وأكد: “أما نتائج مفاوضات تشكيل الحكومة لهذا الأسبوع فأنَ الوفد الكوردي إلتقى محمد علاوي مرات عدة الا ان علاوي كان مصراً على عدم منحهم الحق بالترشيح وفي اليوم الأخير وقبل رجوعهم الى كوردستان وافق على منحهم وزارة دولة لشؤون الإقليم ولهم الحق في ترشيح وزيرها  إلا ان حصتهم من الوزرات الاخرى فيجب ان يقدموا خمسة اسماء مستقلة وهو من يختار احدهم ، رجع الوفد الكوردي وعقد اجتماع مع القيادات وكان قرارهم هو رفض دعم علاوي وعدم المشاركة الا انهم لا يصرحوا بذلك لغاية الخميس يوم التصويت المحدد”.

 

وأضاف أن “موقف الأكراد دفع (سنة) الحلبوسي للإصرار على موقفهم الرافض بعد ان كانت هناك بوادر بالاتفاق، اما الشيعة فقد تراجع الكثير منهم عن دعم علاوي وان الاجتماع الأخير لهم طرح البعض منهم ضرورة البحث عن البديل”، مشيرًا إلى أن “والبعض الاخر فضل بقاء حكومة عادل عبد المهدي كحكومة تسيير أعمال لحين اجراء الانتخابات وهؤلاء ابلغوا عادل عبد المهدي بضرورة التراجع عن قراره بترك المنصب بعد انتهاء فترة الشهر المخصصة لتشكيل حكومة علاوي الا ان عبد المهدي ابلغهم خشيته من المرجعية ومقتدى الصدر”.

 

وأضاف: “كما وان بعض القيادات الشيعية تخشى خلو المنصب وان يحل برهم صالح محل رئيس الوزراء وفقا للمادة ٨١ من الدستور وهو من يختار رئيس الوزراء مع العلم انه لم يكلف علاوي وفقا للفقرة ١ من المادة ٧٦ من الدستور كونه مرشح الكتلة الأكبر وإنما استعمل صلاحيته وفق الفقرة ٣ من نفس المادة إلا انه لم يذكر ذلك بكتاب التكليف ولذلك لم يخرجوه للإعلام ولم يكتشف هذا الامر الا الحلبوسي لذلك خرج مؤخراً عبر قناة الشرقية وقال أن الترشيح غير دستوري، كما أن الكورد وبعض الأطراف الشيعية تتهم برهم بترشيح بعض الوزراء من حصة الكورد إلا ان الامر ليس بهذه الدقة وإنما علاوي بسبب محدودية علاقاته الاجتماعية وضعف فريقه كان يستشير برهم صالح ببعض المرشحين”.

وأكد ان “حتى اتصال بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة بعلاوي لم يكن لدعمه وإنما طلب منه إدامة التفاوض مع الأكراد وترضيهم، من خلال كل ما تقدم أعلاه وهي معلومات من مصادرها المسؤولة اصبح جلياً أن هناك تعقيدات بمهمة المكلف ونحن بانتظار المفاجئات القادمة”.