حقوق الانسان تطالب الحكومة بإيقاف استخدام القنابل المسيلة للدموع وتوضيح عسكري عن سوء استخدامها

يس عراق

طالب عضو مفوضية حقوق الانسان علي البياتي، الاربعاء، رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بتوجيه التعليمات لايقاف استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين.

وقال البياتي في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، “نطالب رئيس الوزراء بتوجيه تعليمات الى قوات مكافحة الشغب بعدم استخدام الغاز المسيل للدموع الا وفق ضوابط عالمية معلومة تحترم حقوق الانسان ولا تسبب ضرر كبير على المواطن”، مبينا ان “هنالك الكثير من الحالات من الاستخدام المباشر ورمي العبوة على المتظاهرين بشكل مباشر”.

وكانت خلية الخبراء التكتيكية قد كشفت في وقت سابق من اليوم الأربعاء، معلومات عن قنبلة الغاز المسيلة للدموع الصربية (M99 cs) التي تسببت بمقتل عشرات المتظاهرين في احتجاجات العراق منذ مطلع شهر تشرين الأول الجاري.

وقالت الخلية في بيان لها، إن “قنابل الغاز المسيلة للدموع تستخدم لفض التجمعات وأعمال الشغب وهي سلاح غير قاتل في حد ذاته تعتمد على الغازات التي تثير افرازات العينين والانف، لكن سوء استخدامها يؤدي الى حالات قتل بشعة”، مشيرة إلى ضرورة أن “تشرف على استعمالها قوات متدربة وواعية لخطورتها”.

وأضافت الخلية، أن قذائف الغاز، “يجب ان ترمى بصورة غير مباشرة على التجمعات وبصورة عمودية حتى تفقد من سرعتها وقوتها، والقنبلة تعتمد على حشوة دافعة تجعل من سرعتها خطرة وأن بعض الأنواع (منها ما سنتطرق له برأسها المعدني القوي قاتلة تخترق عظام الجماجم والجسد في حال صوبت بشكل مباشر ويصبح دورها كالرصاصة القاتلة بل أسوأ بسبب قطرها الكبير، كما يجب ان ترمى قرب المتظاهرين أو أسفل اقدامهم وليس على التجمعات بشكل أفقي”.

وتابعت، أن “القنابل التي تقذف من البنادق مخصصة للمديات البعيدة يحظر استخدامها من مديات قريبة وهناك بديل استخدام رمانات يدوية تقذف باليد”.

كما أشارت إلى أنها “وجدت من خلال مراجعتها لفيديوات قوات مكافحة الشغب العراقية، أن هذه القوات لا تملك رمانات رمي يدوي تقريباً و لاتراعي ولاتبالي لخطورة رمي القنابل بشكل عشوائي وبكثافة غير مُبررة؛، وهذا ماانعكس على ارتفاع أعداد الشهداء بفعل إصابات القنابل المسيلة للدموع التي تجاوزت أعداد ضحايا اي احتجاجات آخرى في دول العالم”، لافتة إلى أن “هناك العديد من الدول التي توقفت عن استخدام القنابل التي تقذف من البنادق واستبدالها بالرمانات اليدوية والبخاخات الاكثر اماناً”.