حقوق الانسان قلقة من أوضاع السجون: لانستطيع المراقبة ومناشدات عزل كورونا مهملة

متابعة يس عراق:

أكدت مفوضية حقوق الانسان، اليوم الخميس، قلقها من أوضاع السجون العراقية في الوقت الحاضر، حيث تضرب جائحة كورونا مناطق البلاد وتتصاعد اعداد الاصابات في الموجة الثانية من الوباء.

وذكرت المفوضية في بيان أطلعت عليه “يس عراق”، بعد اجتماع مع مؤسسات حقوق الانسان العراقية خلال ندوة الكترونية دولية بشأن الرقابة على أماكن الاحتجاز، “نحن من وضع السجون ومنع الزيارات الرصدية لنا من قبل الحكومة العراقية وعدم وجود وسائل بديلة لمراقبتها”.

وقال البيان ان “ممثلي المفوضية عرضوا واقع السجون العراقية والمشاكل التي تعانيها ومراكز الاحتجاز، كالاكتظاط وفقر البنى التحتية وضعف الخدمات الصحية وعدم امكانية تطبيق التباعد الاجتماعي فيها، وبالتالي هناك تخوف من تحولها الى بؤرة لفيروس كورونا”، مستدركاً بالقول ان “خطوات مجلس القضاء الاعلى والحكومة كانت جيدة، عبر اطلاق سراح مايقارب ١٦ الف متهم و الف محكومة بينهم ٥٠ حدث، لغرض التخفيف من الاكتظاظ، بالاضافة الى تعويض التواصل بين النزلاء والاهالي عن طريق الاتصالات على الرغم من عدم تعميها في كل السجون”.

 

وشكت المفوضية، بحسب بيانها، ” من سلب سلطتها القانونية في مراقبة السجون مراكز الاحتجاز من قبل اللجنة الحكومية المعنية لمكافحة كورونا في بداية الازمة الصحية”، موضحة بالقول ان “ايجاد بديل لهذه الرقابة مهم جدا كالتواصل من خلال الاتصالات و وسائل التواصل الاجتماعي وبشكل دوري بين فرق المفوضية والنزلاء والمحتجزين، لمنع حدوث التجاوزات”.

 

واضاف البيان ان “المفوضية طالبت الجهات المختصة منذ البداية باعطاء هذا الملف اهمية، وعدم اهماله سواء على مستوى الفحص الوبائي والتشخيص او العلاج بالعزل وغير ذلك من اجراءات التعفير والوسائل الوقائية الاخرى”.

يأتي هذا فيما لم تصدر خلية الازمة الحكومية، أية ارقام او مواقف رسمية بشأن فحوصات كورونا في السجون العراقية.