“حقيقة صادمة” تناقض “ادعاء حكومي” للعراق بــ”تشغيل الخط الجوي الاوروبي”: خسائر فادحة مع شركة لها سوابق!

يس عراق – بغداد

كشفت مدونة  Iraqi Airways Airplanes المعنية بمراقبة شؤون الطيران العراقي وشركة الخطوط الجوية العراقية عن حقيقة تعاقد الاخيرة مع الشركة ادعت انها “جيكية” لاعادة تشغيل الخط الجوي بين العراق وبريطانيا والمانيا والدنمارك.

وكتبت المدونة عبر فيسبوك منشوراً بعنوان “مستجد مخيب للآمال”، قائلة :ضجت وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإعلامية بخبر إعادة تشغيل الخط الجوي بين العراق وأوروبا وهنا وجب أن نبين الحقائق ونستهجن بنفس الوقت هكذا قرار ٠

أولا :إن قرار إعادة تفعيل الخط الجوي بين العراق وأوروبا (ألمانيا و المملكة المتحدة و الدنمارك) لايخص طائرات الخطوط الجوية العراقية لامن قريب ولابعيد فحسب البيان الذي شاهدناه إن جميع هذه الرحلات سيتم عملها على طائرات شركة أوروبية ٠

ثانياً :إن الحظر المفروض من قبل منظمة الاياسا الأوروبية ضد الخطوط الجوية العراقية و المستمر منذ خمسة سنوات مازال ساري المفعول لحد هذه اللحظة ٠

ثالثاً :حسب البيان الذي اطلعت عليه صفحتنا وجدنا إن الشركة الأوروبية التي تم التعاقد معها لأجل هكذا أمر الاوهو تشغيل الرحلات الأوروبية بين العراق وأوروبا هي شركة ( AirExplore ) وقال البيان انها چيكية ٠

لكن هذا الأمر غير صحيح بل هي شركة سلوفاكية وتحمل طائراتها بادئة التسجيل الخاصة بجمهورية سلوفاكيا ( OM ) ٠

رابعاً :هذه الشركة تمتلك في أسطولها 7 طائرات فقط وهي من طراز Boeing 737-800 NG بمتوسط عمر لجميع هذه الطائرات يبلغ 18.25 سنوات ٠

خامساً :سبق وأن تعاقدت الخطوط الجوية العراقية مع هذه الشركة في نهايات عام 2015 / بدايات عام 2016 بعدما فُرِضَ الحظر من قبل منظمة الاياسا الأوروبية ضد الخطوط الجوية العراقية وذلك لأجل تسيير رحلات العراقية في أوروبا التي أصابها الارباك في حينها في ذلك الوقت ولحين مجيء (التعاقد) مع شركة أطلس كلوبال التركية سيئة الصيت في عام 2016 والتي تكفلت بنهاية المطاف بعمل جميع رحلات الخطوط الجوية العراقية الى أوروبا وكان هذا العقد مع شركة اطلس كلوبال التركية خيانة عظمى للعراق وللخطوط الجوية العراقية ٠

سادساً :شركة (Air Explore) هي شركة متخصصة بالعمل على تأجير طائراتها وفق نظام ( ACMI ).

سابعاً :وبذلك ( تعتقد ) صفحتنا إن العقد الجديد مابين العراق / الخطوط الجوية العراقية ومابين هذه الشركة سيكون نوعه رطب أو مايعرف( Wet lease ) فهذا النوع من الإيجار يندرج تحت إختصار ( ACMI )

أي إن الشركة السلوفاكية ستتكفل بتقديم الخدمات التالية وهي كلا من الطائرة Aircraft و الطاقم (Crew) و الصيانة (Maintenance)

و التأمين(Insurance)  وبنفس الوقت ستعمل الطائرة برخصة المشغل الجوي ( AOC ) الخاصة بهذه الشركة السلوفاكية كذلك الطائرة ستكون تحت التسجيل السلوفاكي وليس العراقي لكونها طائرة سلوفاكية صرفة ومن المعروف إن هكذا نوع من الإيجار يستمر من عام إلى خمسة أعوام

ثامناً :لدى هذه الشركة السلوفاكية خدمة أخرى وهي انها تتكفل بعملية طلاء طائراتها التي استؤجِرت منها بشعار أو صبغة أو ثوب الشركة الاخرى وبهذا وجدنا سابقاً إن هذه الشركة السلوفاكية قامت بطلاء أحد طائراتها التي استأجرتها الخطوط الجوية العراقية منها في عام 2016 (والصورة تحت خير دليل على ذلك)

تاسعاً :و قبل نهاية تقريرنا المفصل هذا نود ان نستهجن هذا الأمر لما فيه من إحباط كبير حيال مسألة رفع الحظر المفروض على الخطوط الجوية العراقية  فبدل أن تذهب إدارة الشركة الى العمل والسعي الجاد لاجل رفع الحظر نجدها تذهب إلى طرق ملتوية لاتنفع ولاتصب بمصلحة هذه الشركة التي لديها حاليا العديد من الطائرات جاثمة على الأرض ولمختلف الأسباب (أزمة جائحة كورونا أو الفساد….. الخ)

عاشرا :الصورة للطائرة التي استأجرها الخطوط الجوية العراقية من هذه الشركة عام 2016 وكانت تحمل تسجيل ( OM-HEX ) وهذه الصورة من مطار فرانكفورت في ألمانيا.

بيان رسمي الخطوط الجوية العراقية ؟

أعلنت شركة الخطوط الجوية العراقية، اليوم الخميس، إعادة العمل بالخط الجوي بين العراق وأوروبا.

وقالت وكيل شركة في مدينة فرانكفورت الألمانية بلسم السامر في تصريح، 22 تشرين الأول/أكتوبر، إن “العمل قد أعيد بالخط الجوي الرابط بين كل من ألمانيا والدنمارك وبريطانيا مع العراق، عبر التوقيع بالأحرف الأولى على عقد تشغيلي مع شركة (آير إكسبلور) التشيكية”.

وأضافت السامر، أن “الشركة ستقوم اعتبارًا من بداية كانون الأول/ديسمبر المقبل بإطلاق أربع رحلات من ألمانيا وواحدة من كوبنهاكن وأخرى من لندن”، مبينة أن “التوقيع على العقد الجديد جاء على هامش زيارة وزير النقل الأخيرة إلى برلين ضمن وفد رئيس الوزراء الكاظمي”.

وتعجز شركة الخطوط الجوية العراقية، منذ عام 2015، عن تحقيق المتطلبات التي تشترطها الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران “EASA”، لرفع الحظر عن الطائر الأخضر.

وتجري “EASA” مراجعة دورية كل 6 أشهر للشركات المحظورة، لتقرر رفع أو إبقاء الحظر بعد ورود طلب منها للقيام بتدقيق حالتها، حيث أعلنت في 18 حزيران/ يونيو 2018، استمرار حظر الخطوط الجوية العراقية من الطيران فوق الأجواء الأوربية وفق آخر قائمة أصدرتها.

وتشير رابطة الطيارين العراقيين، إلى أن الحظر الأوروبي على الخطوط الجوية العراقية مستمر، بسبب “إهمال” التحذيرات الموجهة من سلطة الطيران الأوروبي لشركة الخطوط العراقية عبر سلطة الطيران العراقي، مبينة وفق بيان لها أن “التحديث الجديد للحظر سمح للأوربيين بدخول الطائرات العراقية إذا كانت تحت رخصة تشغيل لطرف ثالث”.

إزاء ذلك، يؤكد مراقبون وخبراء في مجال الطيران أن متطلبات EASA، ليس معقدة بالدرجة التي تستغرق كل هذه المدة، في ظل إجراء المنظمة مراجعة دورية بناءً على طلب الشركة المحظورة، وهو ما يثير تساؤلًا عن سبب عدم الاستعانة بخبراء من دول أخرى، لرفع الحظر وتوفير الأموال، مقابل إهمال قد يدعو سلطات طيران دول أخرى إلى حظر الطائر الأخضر.