حقيقة علمية مطمئِنة حول كورونا في العراق.. العدوى ثابتة

يس عراق: بغداد

منذ ايام واصابات كورونا في العراق منخفضة ضمن مستوى 7- 8 الاف اصابة يوميًا بعد ان كانت تسجل قرابة الـ12 الف اصابة، فيما تسبب هذا الانخفاض بغموض الصورة حول وضع الوباء في العراق عمومًا.

وزارة الصحة وعبر ضعو الفريق الاعلامي الساند لها ربى فلاح، اوضحت أنَّ العراق لم يجتز خطر الموجة الثالثة من كورونا على الرغم من الانخفاض النسبي للاصابات، بينما حذرت من ظهور تحورات جديدة لكورونا اكثر شدة وفتكا في حال استمرار التهاون بالاجراءات الوقائية والتلقيح.

وقالت فلاح إنَّ “تذبذب الموقف الوبائي بتسجيل انخفاض بالاصابات لا يدل على انحسار كورونا، وإنَّ معدل الـ7 الاف إصابة المسجل ليس بقليل”.

واكدت أنَّ “العراق لم يجتز بعد مرحلة الخطر او الموجة الثالثة حتى الآن”، مبينة أنَّ “أي موجة جديدة تصل إلى مرحلة معينة وبعدها تبدأ بالانخفاض”.

كما اوضحت , أنَّ “سبب انتشار الحالات الجديدة بين من هم اصغر من 40 عاما هو الانخفاض في معدلات التطعيم، إذ إنَّ اغلب حالات الاصابة الشديدة والحرجة بالمستشفيات هي لغير الملقحين”.

وذكرت أنَّ “جميع الفيروسات اصبحت تصيب صغار وكبار السن بعد تحورها ما جعلها سريعة الانتشار واكثر فتكا”.

 

بالمقابل، وبشكل تخصصي اكبر، يتضح من تصريحات مدير الصحة العامة في وزارة الصحة رياض الحلفي شيئًا علميًا يثير الاطمئنان والاستغراب نسبيًا.

يقول مدير عام الصحة رياض عبد الأمير، في حديث للوكالة الرسمية إن “الوباء يشهد منذ اكثر من اسبوع عملية تسطح لمنحني الإصابات واستقرارا خلال الذروة”، معربا عن امله بانخفاض معدل الاصابات في الايام المقبلة”.

وأضاف، أن “الوزارة لا تعتمد على عدد الارقام للإصابات المسجلة باعتبارها مرهونة بعدد الفحوصات المتغيرة”، مشيرا الى أنه “يتم الاعتماد على النسبة الموجبة من الفحوصات التي ما زالت بين 20 و22% خلال الأيام المنصرمة”.

من هنا يتبين استمرار تسجيل 20% اصابات ثابتة مهما كان عدد الفحوصات، مايعني استقرار العدوى