حملة جديدة ضد ناشطين وصحافيين ومدونين عراقيين..اتهامات وتهديدات عبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي

متابعات: يس عراق

عادت مرة اخرى الى الواجهة حملة الاتهامات والتهديدات ضد ناشطين وصحافيين ومدونين عراقيين حملة عبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي اتهموا بالتعاون لصالح إسرائيل والولايات المتحدة .

هذه المناكفات ازدادت حدتها خلال الأشهر الأخيرة على خلفية تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وصولا الى تحولها أحيانا الى ما يشبه التهديدات بالقتل ولكن لم يسجل أي اعتداء فعلي حتى الآن.

ونشرت صفحات على “فيسبوك” لا تعرف هويتها قائمة بأسماء وصور مدونين وكتاب تحت عنوان “بعض هؤلاء المدونيين لا يعلمون الأهداف الحقيقية للمشروع المتمثلة بتهيئة الوعي الجماعي العراقي للتطبيع مع إسرائيل، وقد عملوا من أجل المال فقط.

وأدرجت أسماء عدد من الصحافيين البارزين على اللائحة ومنهم الصحافي عمر الشاهر، والباحث والكاتب هشام الهاشمي، والصحافي والكاتب علي وجيه، ورسام الكاريكاتير أحمد فلاح، ومقدمة البرامج جمانة ممتاز، والمدون البارز شجاع فارس، والصحافي رضا الشمري، والناشطون ستيفن نبيل، وصقر ال زكريا، وحسين علي، وعمر محمد.

وتناولت هذه الحسابات معلومات عن المهمات التي يقوم بها بعض هؤلاء الناشطين، حيث اتهم علي وجيه بإدارة صفحات مهمة وممولة مادياً عدا صفحته الشخصية ،هذه الصفحات لها نسبة متابعة كبيرة نوعاً ما مهمتها تضليل الرأي العام واقتياد الشباب بعيداً عن الحقيقة.

كما حملت تنويها يفيد بأن علي وجيه هو واحد من خمسين شخصا تابعين الى مشروع اسمه (معهد صحافة الحرب والسلام) ممول ب4 ملايين دولار من السفارة البريطانية .

فيما وضعت المسؤول الاول عن المشروع لبناني بلغاري يدعى نبيل خوري مدير السومرية سابقا والمدى لاحقاً ارسله معهد صحافة الحرب والسلام كمدير لفرع المعهد في تونس ثم عاد الى اربيل مع عودة هذا المشروع ومساعده في هذا المشروع سرمد الطائي بالتنسيق مع قناة الحرة عراق.

وتضيف، “هناك العديد من ورش العمل التي اقيمت في اربيل وتحديدا فندق رويال وفندق فيان وقد قسموا المجاميع الى الف وباء وجيم ، ” فئة الالف ياخذون شهرياً ثلاثة الاف دولار والفئة باء الفين دولار والفئة جيم الف دولار شهرياً”.

المهمة الاساسية لهؤلاء الناشطين هي السيطرة على العقل الجمعي للجماهير واحتواء مدونين في الفيسبوك يديرون صفحات ممولة لها اعداد كبيرة من المتابعين مهمتهم املاء المواضيع والتحكم والسيطرة على الجمهور ،

وايضاً اقامة ندوات ومهرجانات ومنتديات ثقافية في الظاهر ولكنها تدير علاقات وتنسيقات وبروتوكولات في الخفاء بالاضافة الى تأسيس منظمات عديدة مثل منظمة غوث ومنظمة بصمة امل وبصمة خير لجمع التبرعات من الداخل والخارج،

اضافة الى تداخلهم مع جميع التظاهرات واختراقها الغاية هو معرفة مدى القوة لكل تظاهرة ومعرفة حيثياتها كذلك لهم حصة الاسد في اللقاءات التلفزيونية والتحليلات الميدانية وابعاد اي شخص منافس لهم اذ ان الاعلام العراقي تابع لجهة واحدة ونظرة واحدة دون مشاركة بقية الاطراف.

وكان المدون علي وجيه وجه رسالة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ونائبه أبو مهدي المهندس طالبا منهم الدعم على حملة تصعيدية سابقة ضدهم.

وقال “منذ سنوات، ونحن مجموعة من الإعلاميين والمدونين نتعرض للتحريض على قتلنا من مدوّنين وصفحات تشير إلى أنها مقربة من هيئة الحشد الشعبي، أو تابعة لها”.

وأضاف “أرجو الإشارة الى ما إذا كان هناك توجيه للتحريض على دمنا، واتهام مجموعة من الإعلاميين الوطنيين بتهم سخيفة وفارغة أولها “التطبيع مع اسرائيل”، أو “العمالة”، وننتظر منكم أن تشيروا بشكل واضح، الى ما إذا كانت هذه الصفحات والشخصيات تابعة لكم”.

وعبر مرصد “الحريات الصحفية”، وهو مؤسسة مستقلة تعنى بالدفاع عن حقوق الإعلام عن قلقه من أن هذا التحريض قد يؤدي إلى عنف حقيقي.

وأوضح في بيان أن “جهات مجهولة تحرض على قتل صحافيين عراقيين وكتاب بارزين، وتوجه لهم تهما لا تستند للواقع، وتنشر صورهم ومعلومات عنهم متهمة إياهم بالعمل لصالح إسرائيل”.

وأضاف أن “ظاهرة الجيوش الإلكترونية وصلت إلى مستويات خطيرة” ، مشيرة الى أنها “أصدرت تهديدات منها التحريض على العنف والكراهية”.

وانتقد البيان “الصمت المستمر للسلطات حتى الآن، بما في ذلك القضاء، في التخلي الواضح عن مسؤولياتها عندما يتعلق الأمر بالجرائم الإلكترونية”