حملة عراقية تجتاح مواقع التواصل للتنديد باعتقال شباب متظاهرين وقاضٍ يتحدث عن عقوبة قانونية على الجهة التي نشرتهم بالإعلام

يس عراق: بغداد

أطلق ناشطون وصحافيون عراقيون، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، للتضامن مع الشباب المتظاهرين الذي اعتقلتهم عمليات بغداد وأظهرتهم عبر الإعلام يحملون يافطات تتضمن بياناتهم الشخصية وهو منظر أثار حفيظة مواطنين عراقيين.

وتضامن مع الحملة مواطنين من الداخل والخارج، نظرا للموقف المؤلم الذي جال إلى خلد المواطنين، بظهور شباب بينهم مراهقون يعتقلون بتهمة التظاهر وقطع الطرق وحرق الإطارات.

الإعلام الأمني

ونشرت خلية الإعلام الأمني، بيانها أمس الاثنين، بأنه “حاولت مجموعة خارجة عن القانون في تمام الساعة الثامنة والنصف صباح اليوم، قطع طريق أسفل جسر 600 على سريع محمد القاسم في منطقة الصليخ،  وقد توجهت القوات الامنية واعادت افتتاحه والقت القبض على هذه المجموعة وأحالت أفرادها للقضاء”.

مخالفة قانونية

وأصدر القاضي، رحيم العكيلي، الثلاثاء، توضيحا بشأن نشر صور لمعتقلين بتهمة نقل الاطارات.‏

وقال العكيلي في منشور عبر صفحته بـ”فيسبوك”، إن “نشر اسم الحدث المتهم او صورته جريمة يعاقب ‏عليها القانون”، متسائلاً :”فهل سيلاحق من فعلها؟؟”.‏

وأضاف، أن “المادة (63) من قانون رعاية الاحداث العراقي‏‎، تنص‎ أولاً – لا يجوز ان يعلن عن اسم الحدث أو عنوانه أو اسم مدرسته أو تصويره أو أي شيء يؤدي الى ‏معرفة هويته، وثانيا – يعاقب المخالف لأحكام الفقرة (أولاً) من هذه المادة بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بغرامة لا ‏تزيد على خمسمائة دينار‎”.‎

وفيما يلي حملة الناشطين