خاص – ارتفاع الحرارة تدفع بالاحتجاجات الى الواجهة.. والاتهامات تلاحق وزير الكهرباء لاقالته (فيديو)

بغداد: يس عراق

تواجه حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، اصعب اختبار لها على الصعيد الداخلي منذ تشكيلها، الا وهي معضلة الكهرباء، تلك التي اخفقت الحكومات المتعاقبة في حلها بالرغم من انفاق عشرات المليارات.

ومع ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق، تفور الارض تحت اقدام العراقيين وبالأخص في جنوب البلاد التي تعيش واقع هو الاسوء في ساعات تجهيز الكهرباء، وهو ما يدفع الشارع نحو المزيد من الغليان.

المحافظات تغلي بسبب الحرارة!!

وفي سيناريو مماثل للعام الماضي، يبدو ان شرارة التظاهرات الاحتجاجية ستنطلق من جديد، ففي ميسان اقدم مئات المواطنين على التظاهر في حي الامام الصادق، محتجين على الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، فيما اشعلوا اشعلوا النيران في اطارات العجلات وقطع بعضهم الطرق.

وفي ذي قار ايضاً حملت اللجنة الفنية في مجلس المحافظة، وزارة الكهرباء مسؤولية تردي واقع التجهيز في المحافظة وتلكؤ مشاريع الانتاج والتوزيع، سيما وان الوزارة سبق وان وعدت المحافظة باضافة 250 ميكا واط من المحطة الغازية ولكن لم يحدث ذلك نتيجة تأخر وصول المعدات عن طريق منفذ إبراهيم الخليل في إقليم كردستان العراق.

وجه محافظ المثنى احمد منفي، رسالة الى الحكومة الاتحادية ووزارة الكهرباء.

المثنى هي الاخرى احتجت على سوء الكهرباء، حيث اعلن محافظها احمد منفي حالة الطوارئ بعد عقد اجتماع طارئ في مجلس المحافظة بخصوص قضية الكهرباء، كما اتصل مع مكتب رئيس الوزراء ووزير الكهرباء.

 

وفي الانبار كبرى محافظات العراق، وصل وفد نيابي برئاسة رئيس لجنة النفط والطاقة النيابية هيبت الحلبوسي، للوقوف على تردي الخدمة الكهربائية في المحافظة.

 

وزير الكهرباء .. والإقالة الوشيكة

ويبدو ان جميع المحافظات تتشارك بالقاء اللوم على فشل وزارة الكهرباء ووزيرها لؤي الخطيب في تدارك الازمة وهو ما يجعله في مواجهة وشيكة لقرار الاقالة في مجلس النواب، بالرغم من ان الخطيب كان قد اكد في وقت سابق بأن مقدار الطاقة الكهربائية المنتجة في العراق حاليا تكفي لتوفير 20 ساعة تشغيل يومياً كحد أدنى لأغلب محافظات البلاد، لكنه عزا المشكلة بعد ذلك الى خطوط النقل والتوزيع، مشيراً الى ان وزارته بحاجة الى 20 مليار دولار لتطوير تلك الخطوط التي تعرضت للضرر بعد الحرب على داعش.