خالطوا ترامب… قائمة بالشخصيات التي اصيبت بكورونا بعد إعلان اصابة الرئيس

يس عراق – بغداد

ارتباك شديد تعيشه حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويعيشه البيت الأبيض ككل، عقب إعلان إصابته بفيروس كورونا يوم الجمعة الماضي هو والسيدة الأولى ميلانيا ترامب. فبعد هذا الإعلان اتجه المسؤولون الحكوميون في الولايات المتحدة الأميركية إلى البحث عن الأشخاص الآخرين الذين قد يكونون تعرضوا للفيروس.

كشف اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ اللذان حضرا حدثًا في البيت الأبيض يوم السبت الماضي، أن الاختبارات أثبتت أنهما مصابان بفيروس كورونا، وكذلك أعلن كريس كريستي، مستشار الحملة الانتخابية للرئيس ترامب، الذي كشف هو الأخر عن إصابته بالفيروس. نقص أوكسجين هذا وكان، مارك ميدوز، رئيس موظفي البيت الأبيض، قد كشف مساء السبت، أن مستوى الأكسجين لدى الرئيس دونالد ترامب انخفض بسرعة صباح الجمعة، مما أثار مخاوف بشأن صحته.

في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» قال ميدوز إنه «وطبيب البيت الأبيض الدكتور شون كونلي كانا قلقين للغاية من حالة ترامب صباح الجمعة، بعد تشخيص إصابته بفيروس كورونا».

ويقول العديد من الأشخاص الذين التقوا بالرئيس هذا الأسبوع أنهم أجروا اختبارات وجاءت النتائج سلبية، ولكن قد يستغرق الأمر أيامًا حتى تظهر الأعراض على شخص تعرض للفيروس أو تظهر نتيجة اختباره إيجابية.

فيما يلي نظرة على الأماكن التي سافر إليها ترامب والأشخاص الذين التقى بهم في الأيام القليلة التي سبقت تأكيد إصابته بفيروس كورونا:

الإضافة إلى الاجتماعات والمؤتمرات الصحفية المنتظمة في البيت الأبيض، حضر ترامب العديد من التجمعات الكبيرة في الأسبوع الماضي، بما في ذلك المناظرة الرئاسية الأولى في كليفلاند والتجمعات في بنسلفانيا ومينيسوتا. ومضى قدما في مائدة مستديرة واستقبال في نيوجيرسي يوم الخميس، بعد أن ثبتت إصابة مساعدته المقربة هوب هيكس بفيروس كورونا. وفيما يلي بعض الأشخاص الذين ثبت إصابتهم بفيروس كورونا وكانوا مخالطين للرئيس ترامب، وبعضهم الآخر الذين جاءت نتيجة اختبارهم سلبية:

7 إصابات

وثبتت إصابة سبعة أشخاص على الأقل بفيروس كورونا، ممن حضروا حدثًا بالبيت الأبيض في 26 سبتمبر الماضي، جلس ستة منهم، بما في السيدة الأولى ميلانيا ترامب، في الصفوف الأولى من حفل ترشيح القاضية إيمي كوني باريت في البيت الأبيض.

قلة من الناس في الحفل في الهواء الطلق كانوا يرتدون كمامات أو يحافظون على تباعد اجتماعي، لكن الخبراء يقولون إن الوقت الأكثر خطورة الذي قضوه في ذلك اليوم كان في حفل استقبال داخل البيت الأبيض، حيث التقى الرئيس ترامب بمجموعة أصغر من الضيوف.

هناك، اختلط ترامب بالقاضية باريت وعائلتها وجمهوريين بارزين في المكتب البيضاوي وفي الغرفة الدبلوماسية، أظهرت الأبحاث أن انتقال الفيروس يميل إلى الحدوث في الداخل، والتجمعات التي يكون الضيوف فيها بلا كمامات وفي أماكن ضيقة.

إليكم بعض المشاهد من داخل البيت الأبيض يوم حفل ترشيح القاضي باريت، والأشخاص الذين ثبت إصابتهم بفيروس كورونا، وفق ما كشفت عنه صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية: