خبير يكشف كيفية تحول “خلايا الكاتيوشا” إلى ظاهرة “ستضر” أمن واقتصاد الفصائل الكبيرة وقاداتها!

يس عراق: بغداد

كشف الخبير الأمني هشام الهاشمي، عن مضار ستسببها ما وصفها بـ”خلايا الكاتيوشا”، فيما بين أنها ستشكل احراجا وتهديدا على امن واقتصاد الفصائل الكبيرة وقادتها.

وقال الهاشمي في تصريحات صحفية، أن “بيان تحالف الفتح اليوم الذي استنكر استهداف المنشآت النفطية العراقية في البصرة، يؤكد أن المؤسسات الأمنية العراقية عاجزة أن تشكل ردعا وتهديدا وجوديا لخلايا الكاتيوشا السائبة المعرفة لديهم، وأن قيادات تحالف الفتح وفصائلها هي الوحيدة القادرة على ردع وضبط استهتار خلايا الكاتيوشا”.

وبين الهاشمي أن “خلايا الكاتيوشا تعتمد على أساليب وطرق في تنظيمها وتسليحها، مشابهة لتكتيكات المجاميع الخاصة التي ظهرت في الفترة بين 2007_2011 بمنهجية حرب العصابات. والتي تعتمد على غطاء من التخادم الأمني الرسمي، وخفة الحركة والتنقل، حرية نقل الأسلحة والمعدات العسكرية، مـع إمكانيات اقتصادية عالية، ووثائق رسمية، وامكانيات إعلامية أخذت بالنمو والتحسن، وخبرات عسكرية جاءت نتيجة تجارب سابقة أو تدريبات حصلت عليها في معسكرات خارج العراق. بهدف الظهور المفاجئ في الزمان والمكان غير المتوقعين للعدو، مـع إمكانيـة العمـل بشكل مفارز صغيرة، والتعايش على البقاء في بيئة حاضنة لمدة طويلة”.

 

وبين أن “ظهور وانتشار خلايا الكاتيوشا تحت عناوين واسماء جديدة لم تعرف ضمن خريطة الفصائل المسلحة العراقية من قبل الا في شهر آذار/مارس 2020 أصبح واحدًا من الملامح الحادة والمحرجة للفصائل الولائية الكبيرة وكذلك لأجنحتها السياسية التي تقود وزارات ومؤسسات ولجان هامة في الحكومة والبرلمان العراقي.”

 

وأشار إلى أن “هذا الاحراج والتهديد يتوقع أن يصبح مصدرًا وسببًا في تهديد أمن قيادات تلك الفصائل الكبيرة واستقرار مكاسبها الاقتصادية والسياسية لفترة طويلة قادمة، إذ وضح أنه لا يمكن ردع أو تحجيم خلايا الكاتيوشا بسهولة، الا بثمن التصادم الذي قد يسبب تمردا غير محدود.”