خسارة 100 دونم سنوياً من “البساتين النادرة” في محافظة عراقية: بعضها يتجاوز عمرها القرن !

يس عراق – بغداد

تكاد لاتتوقف خسائر البساتين في العراق سنوياً، حيث يعلن بين الحين والاخر عمليات تجريف او احتراق لمساحات واسعة تمثل ثروة زراعية للبلاد منذ سنوات.

واكد النائب عن محافظة ديالى مضر الكروي،  أن المحافظة تفقد 100دونم من البساتين بسبب التجريف والحرائق سنويا.

وقال الكروي، في تصريحات صحافية ،ان” البساتين في ديالى تشكل ثروة خاصة ان عمرها بعضها يزيد عن قرن وهي مصدر رزق من 15-20 الف اسرة في 17 منطقة بالوقت الراهن “.

واضاف الكروي،ان : ديالى تفقد اكثر من 100 دونم من البسانين سنويا بسبب التجريف الحاصل عن ازمة السكن ومساعي البعض بيعها كقطع سكنية وبين الحرائق التي ارتفعت وتيرتها في السنوات 3 الماضية بنسبة 25% لافتا الى ان مستوى تقلص خارطة البساتين سواء للحمضيات او النخيل مرتفعة جدا خاصة في محيط المدن الرئيسية ومنها بعقوبة”.

واشار الى ” ضرورة الحفاظ عل الاحزمة الخضراء التي تشكلها البساتين الزراعية كون لها تاثير في ملف البيئة ناهيك عن كونها مصدر رزق لعدد ليس قليل من الاسر”.

وشهدت ديالى في السنوات الاخيرة تقلص واضح في مساحة البساتين والاراضي الزراعية”.

وكانت المحافظة قد شهدت ايضا في منتصف عام 2020، موجة من الحرائق الكبيرة التي طالت مساحات واسعة من محاصيل الحنطة والشعير، ماادى الى خسائر بمبالغ طائلة للمزارعين نتيجة الاوضاع الامنية.

وقال مدير ناحية قزانية(98كم شرق بعقوبة) مازن الخزاعي في تصريحات سابقة رصدتها “يس عراق”، ان “خسائر النخيل على مدار 40 سنة في مديني قزانية ومندلي الحدودتين شرق ديالى بلغ نحو 5 الاف دونم بسبب الحروب والجفاف والافات الزراعية لافتا الى ان اغلب البساتين المدمرة هي من الاصناف النادرة على مستوى البلاد”.

واضاف ان “الاعلان عن خسائر النخيل في المدن الحدودية على مدار 40 سنة يمثل اول تقرير رسمي وجاء بعد توثيق للمساحات المدمرة  مؤكدا وجود مبادرات لاحياءها من قبل بعض المزارعين خاصة الحفاظ على الاصناف النادرة والتي كانت الاكثر تضررا في مواسم الجفاف والحروب السابقة والتي يصل عددها الى اكثر من 20 صنف”.

وتشتهر بساتين المدن الحدودية في ديالى بانتشار الاصناف النادرة للتمور ومنها القرنفل الاسود الذي تصل سعر الفسيلة الواحدة الان الى اكثر من 700 الف دينار”.،ا