خطوات خجولة وبطيئة.. محاولة عراقية جديدة قد تخفض كميات البنزين المستوردة للبلاد

يس عراق: بغداد

يسعى العراق لتخفيض كميات مشتقات النفط المستوردة وسط استمراره بتصدير نفطه الخام وعودته لاستيراد مشتقاته من خارج البلاد مثل البنزين والكاز فضلًا عن الغاز.

 

وأعلن عضو لجنة النفط والطاقة النيابية صادق السليطي يوم الخميس موافقة وزارة النفط على إضافة وحدة تكرير أخرى لمصفاة الناصرية بمحافظة ذي قار بطاقة ٧٠ ألف برميل يومياً.

وقال السليطي في بيان إن “وزير النفط احسان عبد الجبار وافق على تنفيذ مشروع نصب مصفاة سعة ٧٠ الف ب/ي يضاف كتوسعة للمصفى الحالي سعة ٣٠ الف ب/ي تمهيداً لنصب وحدة تحسين البنزين”.

وبين السليطي ان “مصفاة الناصرية الحالي من المصافي القديمة والمتهالكة وقليلة السعة، وتتوفر الكثير من الظروف الفنية بموقع المحافظة الاستراتيجي التي تسهم بنجاح المشروع من توفر شبكات الانابيب والخزانات والخبرة الفنية للكوادر”.

وأشار إلى أن “رفع الطاقة الانتاجية لمصفاة الناصرية لمئة الف برميل يوميا سيسهم بتغطية حاجة المحافظة وتزويد محافظات الوسط بالمشتقات النفطية وسيسهم بتوفير الكثير من فرص  العمل لأبناء المحافظة”.

وثمن السليطي خطوات وزارة النفط الرامية لرفع طاقة مصافي المشتقات النفطية وتقليل استيرادها الذي يكلف حوالي ٢ مليار دولار سنوياً.

 

 

30 مليار دولار لـ5 عامًا

وأعلنت لجنة النفط والطاقة النيابية، أن العراق استورد مشتقات نفطية خلال 15 عاما بمبلغ نحو 30 مليار دولار.

وقال عضو اللجنة صادق السليطي، في تصريحات صحافية، إن العراق صرف ما يقارب 30 مليار دولار على مدى 15 عاما لاستيراد المشتقات النفطية التي تذهب للاستهلاك الداخلي.

وأكد أن هذا المبلغ كان من المفترض استثماره وبناء مصاف لاستثمار النفط الخام المنتج وتحقيق ايراد اكثر من النفط الخام، موضحا ان وزارة النفط تمتلك خطة لاستثمار قطاع المصافي.

وتضرر قطاع المصافي في العراق خلال الحرب على تنظيم داعش، اذ توقف مصفى بيجي عن الخدمة بسبب المعارك التي كانت تحصل فيه بين القوات الأمنية وتنظيم داعش، بالإضافة إلى تلكؤ الاستثمار في قطاع المصافي.

 

 

 

 

 

 

 

كم يستورد العراق  من المشتقات النفطية؟

وفي تصريح سابق لوزارة النفط خلال العام الحالية، بينت الوزراء أن العراق يستورد نحو 15 مليون لتر يوميًا من مادتي البنزين والكاز.

وقال وكيل وزارة النفط لشؤون التكرير، حامد يونس الزوبعي، قوله، إن “طاقة إنتاج مصافي التكرير مجتمعة بالعراق وصلت إلى 880 ألف برميل يومياً”، مبينًا أن “الارتفاع في طاقة إنتاج مصافي تكرير النفط رفع مستويات إنتاج “البنزين” إلى 15 مليون لتر يومياً، و20 مليوناً من مادة “الكاز”، و7 ملايين لتر من مادة النفط الأبيض، و50 ألف متر مكعب يومياً من النفط الأسود، ومنتجات أخرى كالزيوت والأسفلت.”

وتوقع ارتفاع “الطاقة التكريرية للمصافي إلى أكثر من مليون برميل يومياً، في حال إدخال مصفاتي الصمود، وبيجي في محافظة صلاح الدين بشكل كامل للخدمة، ومصفاة كربلاء  التي هي قيد الإنشاء حالياً”.

وأشار الزوبعي، أن كمية المشتقات المنتجة في المصافي تسد الحاجة المحلية باستثناء مادتي “البنزين” و”الكاز”، إذ تقوم الوزارة باستيراد قرابة 10 ملايين لتر يوميا من “البنزين”، و5 ملايين لتر من “الكاز”، لسد احتياجات إنتاج الطاقة الكهربائية.

ولفت أن وزارة النفط طرحت خمس مصاف أمام الشركات الأجنبية للاستثمار، وهي “الناصرية الاستثمارية” بطاقة إنتاج 150 ألف برميل يومياً، و”ميسان” بطاقة 150 ألف برميل يوميا، و”الفاو” بطاقة تكريرية تقدر بـ300 ألف برميل يومياً، إضافة إلى مصفاتي “البصرة” 150 ألف برميل، و”كركوك” بطاقة 70 ألف برميل يومياً.