خطيب جمعة الكوفة وبحضور الصدر يتحدث عن مطلقي أصوات “لا تركب الموجة” ويؤكد: العنف ضد المتظاهرين “عار” في جبين السلطة

يس عراق

اتسمت خطبة إمام وخطيب جمعة الكوفة، ضياء الشوكي، الجمعة، بطابع “غاضب، حيث شن الشوكي هجوماً على “السلطة”، بحضور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وقال الشوكي في خطبته، إن “العنف الذي واجهه المتظاهرون يعد وصمة عار لا تمحى من جبين السلطة المجرمة واحزابها الفاسدة، لأنه خارج عن كل السياقات الدينية والقانونية والوطنية والأخلاقية، على حد تعبيره.

وأضاف، أن “الإدراك بإجرام السلطة وأحزابها وداعميهم من الداخل والخارج وان جاء متأخرا الا انه يخدم قضية الإصلاح والمصلحين رغم ان ثمنه كان باهضاً وموجعا ومأساويا”.

وتابع الشوكي: “لطالما حذر راعي الإصلاح (مقتدى الصدر) من ضرر الانقياد الى السلطة وأحزابها ومليشياتها، فلو ان المجتمع العراقي ساند الخطوات الإصلاحية للسيد الصدر لتخلص بسهولة من ظالميه وسراق ثرواته”.

وتطرق الشوكي إلى ما اسماها “أصوات رافضة لدخول التيار الصدري في التظاهرات تحت عنوان (لا تركب الموجة)، وقد رأى الجميع ضرر هذا التوجه فقد استفردت مليشيات السلطة واجهزتها القمعية بهم فكان ما حصل من مأساة”.

ودعا الشوكي “اتباع التيار الصدري الى الاستعداد لأي توجيهات من القيادة الدينية التوجيهية”، مؤكدا أن “التكاتف وديمومة الاحتجاجات السلمية هي السلاح الأمضى لعودة العراق الى أهله الاصلاء وهزيمة مشروع الأغراب”.

وختم خطبته بالقول “إلا أن الأمل يوحدنا اليوم، فمتى ادرك الشعب مسيرة الإصلاح ادرك مبتغاه”.