خلال افتتاح معمل اغلق لـ35 عامًا.. الصناعة تكشف 3 أسباب وانواع للمصانع المتوقفة في العراق ومصيرها

يس عراق: بغداد

افتتح معمل الاسمنت الاسود في محافظة الانبار بعد اغلاق دام 3 عقود ونصف، بسبب تعرض البنى التحتية في المعمل لاعطال فنية حالت دون تشغيله منذ عام 1985.

ومنذ السنوات الأولى من إغلاق المعمل، تم الاتفاق مع العديد من الشركات الاستثمارية على إعادة تشغيله، لكنها انسحبت بسبب المبالغ التصليح الكبيرة التي احتاجها المعمل.

وينتج المعمل مليون ونصف المليون طن من الأسمنت الأسود في العام الواحد، فيما وفر تشغيله اكثر من 150 فرصة عمل للعاطلين عن العمل.

 

وخلال مؤتمر صحفي  قال وزير الصناعة والمعادن إن “الوزارة قامت بدراسة اولية لكافة المصانع الموجودة في القطاع العام والخاص، ولكن التركيز كان على العام، وذلك لما تعرضت له من ضرر نتيجة الحروب التي اضرت بها”

 

واضاف أن “هناك ثلاثة انواع من المصانع في العراق، الأول مصانع معطلة لاسباب بسيطة جدا، قد تكون تقادم في الاجهزة والمعدات، والثاني مصانع تعرضت الى عمليات سلب ونهب وتخريب، والثالث مصانع تعرضت لاعمال تدمير اثر احتلال تنظيم داعش لعدد من المحافظات العراقية ومنها الانبار، وتتراوح نسب تدميرها بين 70 و100 في المئة، وعليه وضعت خطة من ثلاث مراحل تهدف لدراسة المصانع التي من الممكن اعادتها للخدمة بأسرع وقت”.

 

وبالنسبة للمصانع المتضررة جدا، فالدولة غير قادرة على إعادتها، كونها بحاجة الي مئات ملايين الدولارات، بحسب الخباز.

 

واضاف مع نهاية الشهر الخامس من العام الحالي ستنتهي خطة وزارة الصناعة التي وضعت من اجل تأهيل بنية 17 معملا، وتنطلق مرحلة اخرى بمدة سنتين لاعادة تاهيل قرابة 34 مصنعا من المتوقفة عن العمل، عدد كبير منها في المناطق المحررة من داعش.

 

وأجاب الخباز على سؤال آخر، بأنه “لا يمكن ايقاف المواد المستوردة بسهولة، فالعراق بحاجة الى كميات كبيرة من المواد، لكن تم منع استيراد عدد من المواد التي ينتجها مصانع العراق مثل الاسمنت”.