“خورمور” وخطة الانتاج التي تسد 58% من حاجة العراق للغاز الإيراني.. هل المخاوف من “منافس شرس” وراء الصواريخ المجهولة؟

يس عراق: بغداد

بالرغم من تعليق عمليات التوسعة فيه عقب 3 هجمات صاروخية استهدفته خلال ايام قليلة، الا ان حقل خورمور الغازي مايزال ينتج وبطاقته الانتاجية المعهودة دون تضرر، بحسبما اعلنت شركة “دانة غاز” التي تقوم وفق اتفاق مبرم عام 2007، مع سلطات إقليم كردستان، بإنتاج وتسويق وبيع البترول والغاز الطبيعي من حقلي كورمور وجمجمال في الإقليم.

الشركة أوضحت أن حكومة إقليم كردستان العراق اتخذت جميع الإجراءات اللازمة، لتعزيز التدابير الأمنية في خورمور، بما في ذلك نقل المزيد من القوات المسلحة لحماية المنشآت والمرافق في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في بيان إن الولايات المتحدة تقف مع شركائها في إدانة الهجمات الصاروخية وقذائف الهاون المستمرة التي تستهدف إقليم كردستان العراق، بما في ذلك الهجمات الثلاث على البنية التحتية للنفط والغاز في السليمانية في الأربعة أيام الماضية”.

وأضاف برايس أن “هذه الهجمات تهدف لتقويض الاستقرار الاقتصادي وتحدي السيادة العراقية، وزرع الانقسام والترهيب”، داعياً إلى “التحقيق في هذه الهجمات ومحاكمة المسؤولين عنها”.

وكانت الشركة قد توقعت أن النصف الأول من العام القادم 2023 سيشهد اكتمال أعمال التوسعة في حقل خورمور في إقليم كردستان العراق، مما سيعزز إجمالي إنتاج الشركة بنسبة 25%.

 

ويبلغ انتاج حقل خورمور حاليا 440 مقمق، فيما ستضيف الاستثمارات الجديدة حتى العام المقبل قرابة 250 مقمق، ليكون المجموع اكثر من 700 مقمق، وهو مايمثل 41% مما يستورده العراق من ايران، وتخطط الشركة والاقليم لرفع الانتاج حتى عام 2024 الى ألف مقمق، وهو مايمثل نحو 58% مما يستورده العراق من ايران من الغاز.

 

وفي السياق، يجري اقليم كردستان أعمالا تهدف لتصدير الغاز الى اوروبا، وهو ماشهدته المباحثات بين رئيس الوزراء البريطاني ورئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني قبل اشهر، الامر الذي يطرح تساؤلات حول ما اذا كانت هذه الصواريخ ناجمة من مخاوف ايران من “منافس كردية” على انتاج وتصدير الغاز في السوق العالمي.