خوفاً من تكرار انفجار بيروت…مدونون عراقيون يطلقون هاشتاك لحماية بغداد من “خطر كبير” !

يس عراق – بغداد

دب الخوف في نفوس العراقيون، بعد يوماً واحداَ من انفجار مرفأ بيروت ومارافقه من حجم الدمار الكبير الذي وصفه خبراء اقتصاد بانه سيعمق جراح لبنان الاقتصادية خلال الفترة المقبلة، بعد ان كانت البداية مع جائحة كورونا فقط.

مدونون عبر مواقع التواصل العراقية فعلوا مطالبهم بضرورة نزع السلاح في العاصمة بغداد وضرورة إزالة جميع مخازن الأسلحة من بين الاحياء السكنية، خاصة وان العاصمة شهدت احداث وانفجارات متشابهة قبل سنة او سنتين من الان .

ويعبر المدونون عن مخاوفهم البليغة من تكرار حادثة المرفأ بشكل اخر في بغداد، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة ووجود عشرات المخازن تحت وفوق الأرض تتبع لجهات معينة وصفها المدونون بالخارجة عن القانون.

فيما يرى اخرون، ان هناك أسلحة وصواريخ مخزنة في دور العبادة من الجوامع والحسينيات في بغداد، مؤكدين رغبتهم بعد تحول بغداد او احدى مناطقها لمنظر مشابه لما حدث امس في بيروت واسفر عن مئات القتلى والاف المصابين وفقا لوسائل الاعلام اللبنانية .

واستذكر المدونون في تويتر، الحادثة المشابهة التي حدثت بانفجار احد الحسينيات في مدينة الصدر والتي كانت تحتوي على كدس عتاد تابع لاحدى الجهات، مااسفر عن وقوع ضحايا حينها واعداد كبيرة من الجرحى .

ويؤكد المدونون، ان ضرورة اخراج مخازن العتاد والاسلحة من بين الاحياء السكنية في بغداد ليست “مناشدة” وانما دعوة وطنية خالصة والحكومة مسؤولة عن تلبيتها لحماية ارواح المواطنين .

 

وتقول السلطات اللبنانية إن الانفجار الذي هز بيروت الثلاثاء وقُتل فيه 113 شخصا وجُرح أكثر من 4000 آخرين، وقع في مخزن بمرفأ بيروت كان به مخزون كبير من مادة نترات الأمونيوم.

https://twitter.com/Almaskiri_Oman/status/1291049992484986881

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن 2750 طنا من نترات الأمونيوم كانت مخزنة بطريقة غير آمنة في مستودع لنحو ست سنوات.

كما أشار مدير الأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، إلى أن حاوية تضم هذه المادة الكيميائية سبق مصادرتها وخزنها في مخزن في المرفأ منذ سنوات.

وأوضح مدير الجمارك في لبنان، بدري ضاهر، أن الحاوية كانت محتجزة بأمر قضائي بناء على دعوى خاصة إثر خلاف بين المستورد والشركة الناقلة.

وربطت تقارير بين هذه التصريحات وواقعة احتجاز سفينة شحن كانت محملة بشحنة من مادة نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت في عام 2013.