خياران للعراق وواحد لإيران.. ترقب شديد للواقعة الحاسمة

يس عراق: بغداد

يخوض منتخب العراق وايران الثلاثاء مواجهة حاسمة في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا 2023 والدور الثالث من كأس العالم 2022 في قطر، وبينما يقف العراق امام خيارين للتأهل المباشر هو الفوز او التعادل، فان ايران امام خيار واحد فقط وهو الفوز.

 

ويتأهل إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم صاحب المركز الأول في كل من المجموعات الثماني، إلى جانب أفضل خمسة منتخبات تحصل على المركز الثاني (بعد ضمان قطر المضيفة صدارة المجموعة الخامسة)، كما تحصل هذه المنتخبات على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2023 في الصين.

 

ويتنافس منتخبا العراق (17 نقطة) وإيران (15) لخطف بطاقة التأهل المباشرة عندما يلتقيان على استاد علي بن محمد في عراد ضمن المجموعة الثالثة.

ويسعى مدرب العراق السلوفيني ستريشكو كاتانيتش للتمسّك بالصدارة، معوّلا على لاعبيه أصحاب الخبرة بقيادة مهند علي وبشار رسن وطارق همام وعلاء عبدالزهره وعلي حصني وضرغام اسماعيل ومحمد قاسم.

في المقابل، سيدخل المنتخب الإيراني المدجج بنجومه الدوليين اللقاء بنشوة الفوز الكبير على كمبوديا بعشرة أهداف دون رد، ويأمل مدربه الصربي دراغان سكوتشيتش في الخروج بالنقاط الثلاث وانتزاع الصدارة.

وتعوّل إيران على المهاجمين سردار آزمون ومهدي طارمي ووحيد أميري ورضا جهان بخش وسعيد عبداللاهي وحسين كنعاني والحارس علي رضا بيراوند.

وكانت نتيجة مباراة الذهاب فوز العراق على ايران بهدفين مقابل هدف.

 

ويترقب الجانبان العراقي والايراني بشكل شديد، مباراة الحسم، او المباراة الأكثر اثارةً حيث من المؤكد أنها ستحظى بمشاهدة كبيرة جداً، ليس لأسباب رياضية وفنية فحسب، إنما لأسباب أخرى كثيرة.

فقمة الأثارة في هذه المجموعة ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال قطر عام 2022، إذ سيكون اللقاء الحاسم بين العراق وجارته ايران، ومع أن لغة الأرقام تشير الى أن العراق يحتل المركز الأول في مجموعته بعد أن حصد 17 نقطة من مجموع مبارياته التي لعبها، وأخرها فوزه على هونغ كونغ الذي وصفه مدرب المنتخب الوطني السلوفيني ستريشكو كاتانيتش بالصعب.

إلاً أن العراق يعد العدة للبدء بمنازلة نارية مع المنتخب الايراني، الذي دك مرمى الفريق الكمبودي بعشرة اهداف نظيفة، واحرز في هذه المجموعة 15 نقطة، ليقف خلف منتخبنا الوطني ثانياً، وإذا كانت الترجيحات والقراءات الفنية بعيون وعقول المتخصصين والخبراء، الذين يرون أن ” نسخة المنتخب الايراني الحالية من الناحية الفنية جيدة جداً، وقوية جداً، ولربما بحسابات الرياضيات والمنطق ترجح كفة ايران، لكن قانون كرة القدم هو اللا قانون، والتوقع في هذه اللعبة، هو اللا متوقع، فكل شيء قابل للتغيير حتماً، الإرادة تصنع المستحيل، والاصرار في اللعبة يتخطى حسابات المختصين، ويهزم توقعات المتوقعين والمحللين”.

جمال هذه المجموعة يكمن في هذه الأثارة، وحتى مع أن العراق لم يوفق في مباراته الأولى مع المنتخب الايراني، الا أن العودة القوية له، وأصرار الكتيبة الخضراء في انتزاع البطاقة الأولى من هذه المجموعة، وأيضاً المعطيات التي نعرفها عن منتخبنا الشاب الصاعد، وقدرته على ارباك خصومه، وتدمير دفاعات من يقف امامه بهجماته الخاطفة لاسيما نجمه اللامع (ميمي)،  وأيضاً الارث الذي يقف معه، فهو بطل اسيا، وأحد أهم فرق هذه القارة، ومنافس مرشح للدوام، فضلاً عن حلم وهدف عراقي يوحد ويمنًي الجميع، بالتأهل ثانيةً لكأس العالم، كما فعلها جيل 1986، إذن كل هذه العوامل كافية لصناعة فوز عريض على ايران، وطبعاً فإن المعطيات والوقائع أيضاً وليست الأمنيات وحدها تقول أن ” الكفة العراقية راجحة والفوز عراقي”.