دائرة صحة الكرخ “غاضبة”: نتلقى طعنات متكررة.. واجراءات المطارات “لاتنفع”

يس عراق: بغداد

وجه مدير صحة الكرخ ببغداد، الدكتور جاسب الحجامي، اليوم الخميس، بيانا شديد اللهجة حول ما اسماه “توجيه طعنات” من قبل نواب وجهات اعلامية مغرضة للدائرة ومنتسبيها، فيما اعتبر اتن “اجراءات المطارات” غير مجدية ولم تنفع حتى في الدول المتقدمة.

وقال الحجامي في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، أنه “في الوقت الذي استنفرت دائرة صحة بغداد/الكرخ كافة منتسبيها بمختلف عناوينهم ومستوياتهم وهيأت كافة مؤسساتها لمحاربة عدو غير مرئي متمثلاً بفايروس الكورونا القادم من خلف الحدود وهيأت مستشفيين عامين لحجر المرضى المصابين او المشكوك بإصابتهم وبالإمكانيات المتوفرة وفعلاً تم تشخيص حالتين مؤكدتين وهناك حالات أخرى مشتبه بها ونتوقع زيادة العدد، نجد ان البعض من نواب او جهات اعلامية مغرضة توجه طعنات للدائرة ومنتسبيها  بدل الوقوف الى جانبهم ودعمهم وتكيل لهم التهم الملفقة لأغراض نعرفها ويعرفها كل الشرفاء من ابناء شعبنا”.

وأضاف: انه “من المعلوم ان الفايروس وصل الى دول متقدمة جدا مثل اليابان وكوريا الجنوبية والدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية ولم تشخص ولا حالة واحدة بالمطارات حيث ان المصاب في العادة يكون حاملاً للفايروس وهو في فترة الحضانة ولا تظهر عليه اية أعراض مرضية ومن ثم بعد ايام من وصوله تظهر عليه الأعراض وبالنتيجة تكون الإجراءات المتخذة بالمطارات غير مجدية ومع ذلك فإن كوادرنا غير متوانية بالعمل بالإمكانات المتاحة”.

وأكد انه “من الامور الواجب توضيحها ايضاً ان قسم الإسعاف الفوري غير مرتبط بدائرتنا وانما بمركز العمليات في وزارة الصحة وكذلك ان منطقة العبيدي في جهة الرصافة من بغداد ومع ذلك فان كافة مستشفيات دائرتنا ومراكزها الصحية مستعدة لاستقبال جميع المراجعين من كل بقاع الوطن الحبيب”.

وتابع: أنه “من المسلمات ايضاً ان ليس كل من تظهر عليه أعراض امراض الجهاز التنفسي هو مصاب بفايروس الكورونا ويبقى الطبيب هو وحده من يحدد ذلك وفق لوائح وبروتوكولات عالمية هو وحده يعرفها.”، داعيًا “الجميع الى مساندتنا في هذه الحرب على عدو غير مرئي لنا بكل  ما يستطيعون  مادياً و معنوياً واعلامياً و ليتذكر الجميع ان اكثر من ٥٪؜من المصابين في الصين هم من الكوادر الصحية والطبية وبعضهم توفى بسبب المرض منهم علماء ومدراء مستشفيات. ”

 

وكانت وسائل الاعلام قد تناقلت خبرًا بشأن “رفض” مستشفى اليرموك استقبال حالة لمشتبه باصابته بكورونا بعد نقلها من منطقة العبيدي في الرصافة بسيارات الدفاع المدني، وذلك بعد ارساله الى مستشفى الفرات ومن ثم تحويله من الفرات الى اليرموك لغرض القيام بفحصه”.

 

 

وزارة الصحة تنفي

من جانبها، نفت وزارة الصحة ما تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعي من “اشاعات حول تسجيل حالة جديدة ونقلها إلى احد المؤسسات الصحية”، وبينما اكدت الوزارة انه تم فحص المريض داخل مستشفى اليرموك، يظهر مقطع الفيديو السابق، فحص الحالة داخل اسعاف الدفاع المدني خارج المستشفى.

وقالت الوزارة في بيان ان “مركز العمليات وطب الطوارئ في الوزارة أوضح ان الحالة التي نقلت هي مصابة بالإنفلونزا الاعتيادية وتم نقلها بدون تنسيق مع وزارتنا من قبل كوادر الدفاع المدني بسيارة الدفاع المدني الى مستشفى الفرات في بغداد “، مبينا ان  “الحالة التي تاتي هي من المستشفيات لا من منازل المواطنين “.

واشارت إلى انه “قد قامت سيارة الاسعاف والمسعفين والدفاع المدنى بنقل الشخص الى مستشفى اليرموك التعليمي وتم فحصه هناك ولم يكن هناك اي اشتباه باصابته بفايروس كورونا  واخرج المريض من مستشفى اليرموك بعد معاينة الطبيب كحالة انفلونزا عادية”.