دبلوماسي أوروبي لدى بغداد يطرح عدة أسباب تمنع الاقتصاد العراقي من التطور

يس عراق: بغداد

قال السفير البريطاني لدى بغداد، ستيفن هاكي، اليوم السبت، إن اقتصاد العراق لن يتطور ما يتعافى ما لم يتوفر الأمن وانعدام وجود الجماعات المسلحة.

وذكر هاكي في تغريدة أطلعت عليها “يس عراق” أنه “لا يمكن التغلب على التحديات الاقتصادية التي تواجه اي دولة دون معالجة المشاكل الامنية ايضاً  وطالما هناك انعدام للامن وتواجد للجماعات المسلحة التي تعمل خارج سيطرة الدولة، لن يتوفر الاستثمار و فرص العمل والنمو الاقتصادي المستدام الذي يستحقه العراقيون”.

المالية النيابية تعزز ذلك

وقال عضو اللجنة النائب أحمد الصفار في تصريح للوكالة الرسمية، إن “انتعاش الاقتصاد العراقي مرهون بمجموعة من الأمور  ،بعضها يتعلق بأسعار النفط الذي يشكل أكثر من 93 في المئة من الإيرادات العامة، والبعض الآخر يرتبط بإمكانية الحكومة في إجراء الإصلاحات الاقتصادية والمالية ،وتفعيل مجمل القطاعات الاقتصادية ،وخاصة قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة والنفط والكهرباء”.

وأضاف الصفار أن “نجاح الحكومة في تعظيم الإيرادات غير النفطية والسيطرة عليها وتعبئتها وايصالها الى الخزينة العامة ،سواء ما يتعلق بالمنافذ الحدودية والضريبة وعقارات الدولة وجميع المؤسسات ،التي تحقق إيراداً للدولة ،سيسهم أيضاً في انتعاش الاقتصاد الوطني”، لافتاً إلى أن ” هناك أمراً آخر يتعلق في الورقة الإصلاحية ،وهو الوزارات والمؤسسات غير المنتجة ،التي تعمل بنظام التمويل من الدولة وإمكانية الحكومة في تحويلها إلى وزارات منتجة تغطي تكاليفها وتدفع إيرادات إلى الدولة أيضاً”.

وأشار إلى أن”تلك الإجراءات تحتاج إلى توفر الاستقرار السياسي والأمني والبيئة المناسبة لتفعيل حركة النشاط الاقتصادي ،وهذه الأمور تحتاج إلى فترة ليست بالقصيرة ،بسبب تفشي الفساد وسوء الإدارة ،التي تشكل مانعاً أمام تحقيق أي تقدم في النشاط الاقتصادي”.

وفي ما يتعلق بالدرجات الوظيفية أكد الصفار أن”هذه الدرجات تعتمد على حاجة الحكومة ومشروع الموازنة المعدة”، مبيناً أن”الدرجات الوظيفية وحركة الملاك تحدد بحسب احتياجات الحكومة ،وإذا ارتأت الحاجة إليها ستتم تغذيتها في الموازنة”.