باحث عراقي بارز يرد على دبلوماسي إيراني سابق ادعى وجود انقلاب في العراق و احتلال الإمام الكاظم : full stop

يس عراق : متابعة :

رد باحث في شؤون السياسة الخارجية والامن الدولي سيف الزمان الدراجي على الدبلوماسي الايراني الاسبق امير الموسوي دون تسميته في مقال من سبع نقاط اختتمه بعبارة انكليزية شهيرة ووصف مقاله بانه ياتي ” ردا على بعض من تحدث ومن خلال وسائل اعلام عربية ومحلية بشأن وجود مخطط لانقلاب عسكري في العراق” .

و قال الدراجي في مقال تنشره منصة ” يس عراق ” ان الانقلاب العسكري في العراق امر مستبعد لعدد من الاسباب عددها بسبع مسببات .

وكان الدبلوماسي الايراني امير الموسوي تحدث خلال لقاء مع قناة العهد التابعة لحركة عصائب اهل الحق ان هناك مخطط لانقلاب عسكري يقوده مجموعة من الضباط العراقيين تنشر “المنصة” ايضا جزء منه :

لقاء امير موسوي حول الانقلاب العسكري : فيديو 

 

الرد : 

“لا انقلابات عسكرية في العراق” :

د. سيف الدين زمان الدراجي
باحث في شؤون السياسة الخارجية والامن الدولي

ردا على بعض من تحدث ومن خلال وسائل اعلام عربية ومحلية بشأن وجود مخطط لانقلاب عسكري في العراق اقول:
الانقلاب العسكري في العراق امر مستبعد للاسباب التالية:
١- هناك اكثر من طرف مسلح داخل العراق والقوة العسكرية لاتتركز في مؤسسة واحدة.
٢- لاتوجد قيادة عسكرية تستطيع حث قطعات الجيش بالتحرك للسيطرة على مواقع معينة نتيجة لعدم وجود ولاء مطلق للقيادات العسكرية فضلا عن الخلفيات والولاءات القومية والمذهبية لبعض افراد القوات المسلحة.
٣- اي عملية تحول للسلطة خارج سياقات العملية السياسية الحالية مع ماعليها من تحفظات من قبل ” شريحة من ابناء الشعب” سيخلق حالة من الفوضى الداخلية وحينها ستكون هذه الفوضى سببا واقعيا ومنطقيا للمطالبة من قبل بعض الاطراف بتقسيم المدن والمحافظات بذريعة حماية المكونات وهو ما لن تسمح به اطراف اخرى، لاسباب عدة سياسية اجتماعية اقتصادية … الخ
4- صراع الارادات الدولية والاقليمية وبسط النفوذ سيحول دون نجاح اي عملية انقلاب عسكري، حيث سيدفع ذلك لتحرك مختلف الاطراف للحيلولة دون بسط سلطة طرف على طرف اخر وهو ما سيؤدي بالمحصلة لحالة من اللااستقرار نتيجة لتهديد الامن المجتمعي فضلا عن تعطيل العديد من الفعاليات الاقتصادية لاسيما عمليات الاستخراج والتصدير وهو ما سيضيف ازمة جديدة تضاف للازمات المحدقة بأمن واستقرار المنطقة.
5- كما يعلم الجميع ان العراق ليس بمعزل عن المجتمع الدولي وفي حال حصول اي نزاع مسلح نتيجة للاطاحة بنظام سياسي منتخب ( بغض النظر عن اداءه ) فأن اي نظام جديد خارج هذا المفهوم لن يحصل على الشرعية وبذلك سوف يصعب على النظام المنقلب التصرف بأي اموال او اصول خارج البلد وهو ما سيؤدي الى حصول ازمة اقتصادية داخلية حادة ينقم بها الشعب على المتسبب ولن تكون العواقب محمودة.
6- لن يجازف اي طرف دولي بدعم اي انقلاب عسكري لاسباب تخص سياسة هذه البلدان الداخلية ودعوات شعوب هذه الدول بضرورة الاهتمام بالشؤون الداخلية وعدم الانجرار لصراعات خارجية، فلم يعد العراق دولة مارقة ولن تكون هناك مبررات لتدخل انساني.
7- عصر “بيان رقم واحد ” اصبح من الماضي، قد ندرس مسبباته وتداعياته وتأثيراته على البيئة الاجتماعية ونشأت الاجيال اللاحقة ولكن لن نعيشه، فبدلا من مبنى الاذاعة والتلفزيون لدينا فيسبوك وتويتر وواتساب، وان تم اذاعة البيان ” الآن” سيعتبره الناس ” كذبة نيسان”.

“عمي خلي نخلص من كورونا وبعدين نشوف شغلة الانقلابات، لاتدوخون العالم”
لكل ما ذكر اعلاه ارى بتقديري ان لا انقلاب عسكري في العراق
“Not any more” FULL STOP

 

للمزيد :

يرتدي الكمامة و القفازات : محافظ النجف مصدوم من عدم اكتراث هذه المنطقة – شاهد فيديو