دخل مجالس وزار أضرحة.. أين تجول الطالب الايراني أميري قبل اكتشاف اصابته بـ”كورونا”؟ (صور وفيديو)

متابعة يس عراق:

رصدت “يس عراق” تحركات الطالب الايراني المصاب بوباء كورونا المعروفة عالمياً بحسب تصنيفات منظمة الصحة العالمية بـ COVID-19.

الشاب سهيل علي أميري من مواليد طهران 1998 جاء الى النجف طالباً في إحدى مدارسها الدينية في مدرسة الطوسي للشيخ حافظ الدجيلي في منطقة الحويش وهو من طلبة السيد أحمد الاشكوري، في العام 2018.

 

سافر الى ايران بعد وفاة والده يوم 2 كانون الثاني/ يناير الماضي، وعاد منها الى العراق بعد أربيعينته قبل ثلاثة أيام، وهو ما يرجح ان يكون قد تلقى الفايروس هناك وأصيب به.

 

 

https://twitter.com/zuhuralsaedi/status/1231988991672672257

 

في 20 كانون الثاني/ يناير، نشر الأميري مقطع فيديو على صفحته في فيسبوك يوثق حضوره محاضرة دينية ضمت العشرات من الشيوخ واساتذة الدين في محافظة النجف.

 

 

 

 

وأسهمت الاجراءات الصحية العراقية “البطيئة” في وصول الحالة المصابة بكورونا الى البلاد، فيما كانت الخطوط الجوية العراقية تواصل رحلاتها الى عدة مدن إيرانية في وقت كان حملات النشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي تدعو الى غلق الحدود المشتركة.

ويلقي نشطاء باللوم على بطىء الاستجابة العراقية لمخاطر وصول الفايروس الى مدن عراقية وخاصة تلك التي يصل اليها او يمر عبرها الزوار الايرانيين في البصرة وواسط والنجف وكربلاء، حيث لم تبدأ هذه الاجراءات الا في 20 شباط/ فبراير الماضي.

نشر الأميري الذي يكتب ويتحدث باللغة العربية بشكل جيد، رحلته بعربة الاسعاف وصولاً الى مكان الحجر الصحي في مستشفى الحكيم في مدينة النجف.

 

https://twitter.com/REDHA333/status/1231900340800409600

 

وكانت وزارة الداخلية قد علقت منح سمات الدخول للإيرانيين يوم 20 شباط/ فبراير

 

فيما طلب محافظ واسط في ذات اليوم غلق منفذ زرباطية.

 

 

وزارة الصحة “أقترحت” مجموعة إجراءات احترازية تضمنت غلق الحدود البرية والبحرية والجوية.