دراسة بريطانية قد تحسم “حيرة عراقية” تتعلق بكورونا.. وتفسر “قضية جدلية”  تخص الوباء

كورونا

يس عراق: بغداد

توصلت دراسة أجرتها جامعة أوكسفورد البريطانية على العاملين في القطاع الصحي بالبلاد إلى أن احتمال إصابة شخص ما بكورونا مرة أخرى خلال 6 أشهر من إصابته الأولى “منخفض جدا”، في الوقت الذي مازال هذا الأمر غير محسوم حتى الان عالميًا، فيما أكدت وزارة الصحة العراقية بوقت سابق، عدم وجود احصائيات رسمية على حدوث اصابة ثانية، بالرغم من تصريح عدد من المؤسسات الصحية بتسجيل اصابات متكررة للشخص ذاته.

 

وأجرت أوكسفورد الدراسة على 12 ألف عامل بالقطاع الصحي في بريطانيا، في الفترة بين أبريل/نيسان، وأكتوبر/تشرين الأول، فيما قال البروفيسور الباحث في قسم “نوفيلد” للصحة السكانية بجامعة أوكسفورد ديفيد ييري إنه “خبر جيد للغاية، إذ يمكننا التأكد من أن معظم المصابين بكورونا لن يُصابوا به مجددا على المدى القريب”.

وأضاف أن الدراسة مستمرة على العاملين في قطاع الصحة، بخصوص مدى استمرار فعالية الأجسام المضادة في أجسام المتعافين من كورونا، وقوة الفيروس عند الإصابة به مرة أخرى.

أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الأنباء المتعلقة بنتائج دراسة أوكسفورد “جيدة جدا”، مبينة أن “احتمال إصابة شخص ما بفيروس كورونا للمرة الثانية خلال 6 أشهر من إصابته الأولى هو منخفض جدا حسب دراسة لجامعة أوكسفورد، واصفا الأمر بالخبر الجيد جدا”.

 

الصحة “حائرة”

وفي وقت سابق، أوضح مدير عام الصحة العامة في وزارة الصحة، رياض عبد الأمير عدم وجود معلومات كافية عن إمكانية إصابة الفرد بفيروس كورونا المستجد مرتين.

وقال عبد الأمير في تصريح صحفي، تابعته “يس عراق”، إن “هناك إمكانية بأن يصاب الفرد مرة أخرى بفيروس كورونا، بسبب عدم وجود دلائل على إعطاء الفيروس مناعة داخلية”.

وأضاف، أن “الإصابات المتكررة بفيروس كورونا قد سُجلت في العالم، لكن قليلة جداً، أما في العراق، لا توجد لدينا إحصائية حقيقية بسبب عدم ورود موقف من الدوائر، يفيد بإصابة الفرد مرة أخرى بكورونا”.

وأشار إلى أن “بعض الأطباء تحدثوا عن وجود بعض المصابين بكورونا أصيبوا مرة ثانية”، مؤكداً أن “إمكانية الإصابة الثانية موجودة، ولا يوجد دليل على وجود مناعة طويلة الأمد”.

وبيّن، أن “الإصابة الثانية بكورونا، لا يوجد دلائل علمية حول شدتها من عدمها، لكن بعض الانطباعات أو الدراسات الأولية، تقول إن الإصابة الثانية قد تكون شديدة”.

وتابع، أن “معلومات كافية أصبحت حول الإصابة الأولى بفيروس كورونا، وكم أعداد المصابين الذين يصابون بأعراض شديدة، أو خفيفة، لكن المعلومات حول الإصابة الثانية ما زالت قليلة، ولا نستطيع إعطاء معلومات قد تكون غير دقيقة بهذا الوقت”.