دراسة لقيادة النقل الامريكية: الركاب على متن طائرة أقل عرضة للإصابة بكورونا

يس عراق – بغداد

يواجه الركاب على متن الطائرة خطرًا أقل بكثير للإصابة بفيروس كورونا، وفقًا لدراسة حديثة أجرتها قيادة النقل الأمريكية (USTranscom) بالشراكة مع شركتي Boeing و United Airlines.

كما أن هناك 44 حالة فقط يُعتقد أنها مرتبطة بالسفر الجوي من بين 1.2 مليار رحلة ركاب في عام 2020، وفقًا لما أورده الاتحاد الدولي للنقل الجوي.

3 أسباب
سعت الدراسة، التي أجريت في أغسطس/آب، إلى تحديد مخاطر التعرض العام لمسببات الأمراض المعدية مثل فيروس كورونا. ووجدت أن معدل الترشيح العالي لمقصورة الطائرة النموذجية أزال جزيئات الهباء الجوي الحاملة للفيروس بمعدل 15 مرة أسرع من نظام تهوية المنزل العادي وحتى تفوق على المرافق الطبية مثل المستشفيات وغرف عزل المرضى بخمس إلى ست مرات.
على هذا النحو، بقيت جزيئات الهباء الجوي في الهواء لمدة تقل عن ست دقائق في المتوسط، وتم تخفيفها بسرعة من خلال التهوية القوية المعتادة في كبائن الطائرات.
أجريت الدراسة على مدار ثمانية أيام، حيث قامت بمحاكاة طائرة معبأة مع راكب مصاب باستخدام تماثيل عرض أزياء مقنعة وغير مقنعة. أجرى الباحثون 300 اختبار، وأطلقوا رذاذًا في كل مرة داخل مقصورة طائرة United Airlines Boeing 767-300 و 777-200 ذات الممر المزدوج.
تساعد وضعية جلوس الركاب (لا يواجه أحدهما الآخر) في انخفاض معدل انتقال الفيروس، حيث تعمل المقاعد كحاجز مادي أمام حركة الهواء من صف إلى آخر. لذا فإن التدفق الهابط للهواء الموجود عمومًا في شركات الطيران، بالإضافة إلى استخدام المرشحات عالية الكفاءة التي تزيل 99.9% من الفيروسات والبكتيريا، تجعل السفر بالطائرة، خاصة في حالة الالتزام بارتداء الكمامة وغيرها، خيارًا أكثر أمانًا.
قال المدير العام والرئيس التنفيذي لاتحاد النقل الجوي الدولي، ألكسندر دي جونياك: “يوفر بحث USTranscom دليلًا إضافيًا على أن خطر الإصابة على متن الطائرة منخفض للغاية، وبالتأكيد أقل من العديد من البيئات الداخلية الأخرى”.