دعاوى المتظاهرين تطيح بأول مسؤول محلي أعتدى عليهم مع أفراد حمايته

يواجه عضو مجلس محافظة الديوانية والقيادي في منظمة بدر، حسين البديري، دعاوى قضائية عدة رفعها ضده متظاهرين من قضاء الشامية بعد أن أعتدى عليهم بالضرب المفرط وأثبتت ذلك فيديوهات مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

التسجيلات المصورة تدين البديري

وأنتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات مصورة، تظهر إعتداء عضو مجلس محافظة الديوانية، حسين البديري، مع مجموعة من العناصر الأمنية الذي يرتدون ملابس مدنية ويحملون الهراوات بأيديهم وهرعوا راكضين وراء المتظاهرين في قضاء الشامية غربي محافظة الديوانية.

الأمر ألذي أثار موجة استياء كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي ادانه الكثير من المواطنين لما يحمله المنظر من إعتداءات كبيرة بحق المتظاهرين.

 

قوة امنية تقبض على البديري

وقبضت قوة امنية على عضو مجلس محافظة الديوانية حسين البديري، بتهمة الاعتداء المفرط على المتظاهرين، إثر شكاوى رفعها ضده 50 متظاهرا من قضاء الشامية في الديوانية، الا أن  محكمة في الديوانية، قضت أمس السبت، بإطلاق سراح البديري، بكفالة مالية، بعد أن جرى التحقيق معه وفق المادة 430 من قانون العقوبات.

القضاء يتدخل من جديد

أصدرت محكمة تحقيق الشامية امراً بإلقاء القبض على عضو مجلس محافظة الديوانية حسين جاهد بديري، لاعتدائه على متظاهرين.

وقال مراسل المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى إن “المحكمة أصدرت مذكرة قبض على عضو مجلس المحافظة حسين جاهد بديري بعد قيامه بالاعتداء هو وأفراد حمايته على المتظاهرين في المحافظة”.

وأضاف إن “أمر إلقاء القبض صدر وفقا لأحكام المادة 332/ من قانون العقوبات العراقي”.

وشكل رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، أمس السبت، لجنة موسعة أشترك بها جميع الجهات المعنية للتحقيق بالاعتداءات التي طالت المتظاهرين والقنوات الفضائية في بغداد، خلال مدة أقصاها خمسة ايام تقدم تقريرها المفصل.