دعمت المتظاهرين وعشقت “السيدة بغداد” واختطفت فيها! .. حملة في تويتر لإطلاق سراح ناشطة ألمانية

متابعة يس عراق:

تفاعل الناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي مع حادثة اختطاف الناشطة الألمانية هيلا ميوس في بغداد.

وأعلن عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي في بيان خلال ساعات الصباح الأولى اطلعت عليه “يس عراق” اختطاف مديرة القسم الثقافي في معهد غوتا الألماني في العراق المعنية بالفعاليات الثقافية والفنية.

وأفاد البياتي بأن ميوس تعرضت للاختطاف “بالقرب من بيت (تركيب) الثقافي في شارع أبو نؤاس في الساعة 8 مساءً من يوم الإثنين من قبل مسلحين مجهولين”.

ونظم ناشطو موقع تويتر حملة لإطلاق سراح الناشطة المختطفة بوسم #اطلقوا_سراح_هيلاميوس .

وكتب أحد أعضاء المعهد الألماني علي المكدام أنه “مصدوم ولم يتخيل قط أن هيلا ستختطف”، مؤكداً أنه “لن يصمت”.

وقال المكدام في تصريح صحفي إن هيلا “كانت تنشر قصص شباب التظاهرات باللغتين العربية والإنجليزية في موقع منظمة تركيب لإيصال صوت المتظاهرين للعالم”.

واتهم ناشطون ومدنون “الميليشيات المدعومة من إيران” بمحاولة كتم كل صوت حر يدعو للمدنية، وربطوا بين اختطاف الناشطة واغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي، فيما تساءل آخرون إن كانت الجهات الخاطفة لم يكفيها اغتيال الناشطين العراقيين فاتجهوا للأجانب؟.

 

 

وبحسب مقطع فيديو نشره ناشطون تحدثت الناشطة الألمانية عن حبها لبغداد، وقالت “عندما وضعت قدمي على أرض بغداد شعرت أنه الوطن”، وهي بداية ما دعته “قصة الحب” التي لم تكن مع شخص بل مع “السيدة بغداد” كما وصفتها.

 

وقال ناشطون إنهم شاهدوا الناشطة الألمانية هيلا مراراً في ساحة التحرير وبالقرب مما يدعوه “خط الصد” وتحدثوا عن دعمها للمتظاهرين وحبها للعراق.

ولم يصدر حتى الآن أي توضيح رسمي من الجهات الأمنية حول حادثة الاختطاف، فيما أشارت مصادر أمنية إلى وجود “متابعة دقيقة من وزارة الداخلية” لموضوع اختفاء الناشطة في شارع أبو نؤاس