دفعة ضخمة من الأموال ستغطي العراق: العجز يختفي تمامًا و12 تريليون دينار فائضة عن الحاجة.. ماذا يعني عبور النفط حاجز الـ70 دولارًا؟

يس عراق: بغداد 

يستمر التفاؤل العراقي والاطمئنان برخاء مالي أكبر خلال العام الجاري، مع استمرار ارتفاع اسعار النفط، التي كسرت اليوم حاجز الـ71 دولارًا بقوة، لأول مرة منذ أكثر من عام.

 

حيث قفزت أسعار النفط، اليوم الاثنين، لتبلغ أعلى مستوى في أكثر من عام، لتتتجاوز سعر العقود الآجلة لخام برنت مستوى 71 دولارا للبرميل الواحد، وذلك للمرة الأولى منذ 8 يناير 2020، فيما أفادت معطيات التداول بارتفاع العقود الآجلة لشهر مايو لمزيج نفط بحر الشمال ماركة برنت بنسبة 2.32 بالمئة ليبلغ 71.15 دولارا للبرميل.

 

 

 

كم سيضيف الارتفاع؟

يصدر العراق بحسب تصريحات حكومية، واحصائات سومو، نحو 3.5 مليون برميل يوميًا، بينما احتسبت موازنة 2021 سعر البرميل بـ45 دولارًا واحتسبت على اساسها الايرادات والعجز الذي انخفض إلى 25 تريليونا فقط.

وبوصول أسعار النفط إلى مايفوق حاجز الـ71 دولارًا، فإن فارق السعر بين المحدد في الموازنة وماوصلت اليه الاسعار اليوم، تبلغ اكثر من 25 دولارًا.

ووفقًا لحسابات اجرتها منصة “يس عراق”، فإن هذا الفائض السعري سيضيف خلال العام الجاري نحو 25 مليار دولار، وبفارق سعر الصرف الجديد، فإنه سيدخل للخزينة نحو 37 تريليون دينار عراقي، في الوقت الذي يبلغ فيه العجز 25 تريليونًا فقط، مايعني أنه سيفيض أيضًا نحو 12 تريليون دينار عراقي خلال عام 2021، فيما إذا استقرت أسعار النفط فوق حاجز الـ70 دولارًا.

 

 

هل ستستمر الأسعار مرتفعة؟

يشير مظهر محمد صالح المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء إلى أن ن أن أاستمرار اسعار النفط عند حاجز الـ 70 دولار للبرميل سيغني عن الاقتراض.

وقال صالح ان “الازمة الاقتصادية العالمية نحو الانفراج بعد  ارتفاع وتعافي اسعار النفط عالميا ووصوله حاجز ال 70 دولار”.

واضاف ان “العجز تقلص ومن الممكن الاستغناء عن الاقتراض اذا استمر سعر برميل النفط نحو السعر الحالي”، مشيرا الى ان “الفائض النفطي العالمي انتهى واوبك تبحث زيادة الانتاج لكل الدول المصدرة وتحثهم على ذلك”.

واوضح صالح ان “اختفاء 10% من الفائض النفط العالمي يبدد المخاوف من عودة انخفاض اسعار النفط والتي تعني وصول الموازنة الى مرحلة التوازن”.