دماء العميد الركن غيدان تفجر “تجاذبات خطرة” تعاكس سيرته العسكرية مع الطارمية

يس عراق: بغداد

كعادة الأحداث المختلفة التي يشهدها العراق، سواء تاريخية او انية، تسبب حادث الطارمية الارهابي يوم امس، بتفجر نقاش وتجاذبات “خطيرة”،  ولم يتوقف على استشهاد الضابط امر اللواء 59 في الجيش العراقي وجنديين اخرين.

 

وتوفي اثنان من عناصر الجيش العراقي من الذين اصيبوا بهجوم مسلح مساء امس في قضاء الطارمية شمالي العاصمة بغداد، بعد وفاة امر لواء 59 في الجيش العميد الركن علي غيدان.

 

دعوات “خطيرة” تفجرت عقب العملية تحمل “غيضًا” تجاه القضاء الذي لم يهدأ منذ سنوات ويشهد عمليات مسلحة تطال القوات الامنية، لتذهب بعض الاراء ولاسيما المقربة من الفصائل، إلى تحويل الطارمية لـ”جرف نصر” جديد، على طريقة جرف الصخر في بابل، المنطقة التي لم تشهد عودة سكانها النازحون حتى الان، وتسيطر عليها قوات من الفصائل والحشد.

وشن عدد من المغردين هجومًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بدخول الحشد الشعبي إليها اسوة بجرف الصخر.

اراء اخرى استحضرت العلاقة الجيدة بين العميد الركن الراحل علي غيدان وسكان قضاء الطارمية، متهمين “الفصائل” باغتياله، فضلا عن الكشف عن خلافات سابقة بينه وبين عدد من الفصائل، بحسب ما تداول مدونون على مواقع التواصل.

 

 

ووسط هذه التجاذبات، يحذر عدد كبير من المدونين إلى تجيير القضية لبعد طائفي أكبر، وسط تصاعد الدعوات لـ”الانتقام من الطارمية”، الامر الذي يراه مراقبون أنه استغلال لدماء العميد الركن الراحل علي غيدان، لقضية لاتشابه مسيرته العسكرية والانسانية في تلك المنطقة.