دوريات الشرطة حطب المتظاهرين وترامب يلاحق “أنتيفا”،، تعرف على مستجدات الاحتجاجات الامريكية والحقائق الجديدة!

متابعة يس عراق:

أتسعت رقعة الاحتجاجات الامريكية، اليوم الاحد، لتشمل كل الولايات تقريباً في البلد القاري المترامي الاطراف، يأتي هذا فيما تواصلت اعمال العنف ضد الشرطة، ولجأت ولاية مينيسوتا الى استدعاء الحرس الوطني، للمرة الاولى منذ الحرب العالمية الثانية، في محاولة لضبط الاوضاع التي خرجت عن السيطرة.

وأوردت التقارير ان الشرطة أعتقلت 120 شخصا فى مدينة نيويورك بعد إصابة 13 من عناصر الشرطة خلال الاحتجاجات المنددة بمقتل فلويد، ليصل إجمالى عدد المعتقلين فى الاحتجاجات 1400 شخصا.

 

وبحسب السلطات، تم تمديد حظر التجول إلى 12 مدينة أخرى، مع استمرار الاحتجاجات فى البلاد فى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، في خامس ايام الاحتجاجات.

https://twitter.com/jramin14/status/1266566288131919874

 

وكان مئات المتظاهرين قد شاركوا فى احتجاجات ضد مصرع جورج فلويد على يد الشرطة فى مينيابوليس، الأمر الذى أسفر عن اعتقال أكثر من 500 شخص بعد الاحتجاجات التى أدت إلى أعمال التخريب والنهب فى شوارع وسط المدينة.

 

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال إنه سيصنف حركة “أنتيفا” – هي اختصار لـ “مكافحة الفاشية” – كمنظمة إرهابية بعد أن اتهمها بالوقوف خلف الاحتجاجات.

وتصنف انتيفا تحت لواء الجماعات المناهضة للعنصرية ذات الميول اليسارية والتي تراقب وتتبع و تكافح أنشطة النازيين الجدد المحليين، اذ تشير التقارير الى انها ليس هيكلاً موحداً أو ذات قيادة وطنية، ولكنها ظهرت في شكل هيئات محلية في جميع أنحاء البلد، ولا سيما على الساحل الغربي.

وقال ترامب عبر حسابه في تويتر “إنها أنتيفا واليسار الراديكالي، لا تلقي اللوم على الآخرين!”.

 

 

وبحسب صحيفة يو أس توداي، فأن لأنتيفا مجموعات، مثل منظمة روز سيتي أنتيفا، وهي منظمة تبلغ من العمر 13 سنة في بورتلاند، وهي أقدم مجموعة أنتيفا في البلاد، وهي منظمة تنظيما جيدا ونشطة بشكل خاص على الإنترنت وعلى فيسبوك، في حين أن أعضاءها مجهولون بشكل فردي.

وبحسب تقارير فإن الجماعات “تنظم حملات تثقيفية، وتبني تحالفات مجتمعية، وتراقب الفاشيين، وتضغط على المواقع لإلغاء أحداثهم، وتنظيم تدريبات للدفاع عن النفس لمواجهة أقصى اليمين عند الضرورة”، والهدف الرئيسي هو محاولة حرمان الفاشيين من إيجاد منتدى عام أو ملتقى، ولهذا السبب يتجولون بأعداد لمواجهة النازيين الجدد و البيض في المظاهرات العامة، كما يتدخلون لحماية المتظاهرين في مثل هذه الأحداث.

 

 

وتضيف المصادر ان عناصر انتيفا لا يتجنبون العنف بل يرون أنفسهم على أنهم في موقع “الدفاع عن النفس”، وحماية المتظاهرين الآخرين ومواجهة النازيين الجدد في المقام الأول لحرمانهم من منصة لنشر آرائهم علنًا. وتقول صفحة “روز سيتي أنتيفا” على فيسبوك: “نحن لا نعتذر عن حقيقة أن محاربة الفاشية عند بعض النقاط تتطلب تشددًا جسديًا”.

وقال الناشط السياسي والمؤلف كورنيل ويست في حديث مع إيمي جودمان في برنامج الديمقراطية الآن حول الاشتباكات في شارلوتسفيل عام 2017 ، إن أنتيفا تدخلت عندما تحرك “الفاشيون الجدد” ضد مجموعته من المحتجين. وقال “كنا سنهزم مثل الصراصير لولا الأناركيين والمناهضين للفاشية”.

وتوجه الاتهامات لعناصر أنتيفا بأن عناصرها قاموا خلال الثلاث الأيام الماضية بحرق الشركات الكبيرة والمتاجر الفاخرة وحرق مقرات وسيارات الشرطة والاعتداء على رجال الأمن وغيرها، مستغلة الاحتجاجات ضد مقتل فلويد على أيدي رجال الشرطة في ولاية مينيسوتا.