دولة اوروبية لا تهتم بكورونا ورئيسها: الفودكا تقضي على الفيروس

 

متابعة يس عراق:

بينما يعيش العالم في حالة ذعر من انتشار وباء كورونا بعد وصول اعداد الاصابات الى اكثر من نصف مليون حول العالم في اغلب بلدان العالم، تعيش بيلاروسيا في عالم مغاير.

وقال تقرير لهيئة الاذاعة البريطانية ان بيلاروسيا “تسلك بيلاروسيا مسارا مغايرا تماما عن بقية دول أوروبا في مواجهة فيروس كورونا، حيث تمارس الحياة بشكل طبيعي جدا، في الوقت الذي دعا فيه رئيسها، ألكسندر لوكاشنكو، لتناول مشروب “الفودكا” في محاولة وقف انتشار المرض”.

وبينما تقف أوكرانيا على عتبة فرض حالة الطوارئ، وبينما تغلق روسيا المدارس، وتلغي كل الحفلات الجماعية، وتحظر كل الرحلات الجوية الداخلية والخارجية، فإن مجريات الحياة في بيلاروسيا تسير على نحو عادي، كأن شيئا لم يحدث، حيث لا تزال حدود بيلاروسيا مفتوحة، ولا يزال الناس يذهبون إلى أعمالهم.

ويقول التقرير ان رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو ذكر إنه لا حاجة لكي تتخذ بلاده أي تدابير وقائية ضد انتشار فيروس كورونا، مؤكداً في اجتماع مع السفير الصيني في العاصمة مينسك أن “أهم شيء هو عدم الذعر”.

ولم تغلق بيلاروسيا دور السينما ولا المسارح، كما لم تحظر أي احتفالات جماعية، او مباريات كرة القدم الذي يبث اسبوعياً عبر التلفاز.

وأثار الرئيس لوكاشنكو موجة من النقاش بل والسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي في بيلاروسيا إن “المحاريث كفيلة بعلاج فيروس كورونا”.

وكان الرئيس يقصد بقوله العمل الجاد في المزارع،  وقال أيضا إنه رغم عدم معاقرته الخمر، إلا أن بعضا من الفودكا لا يضر على كل حال في محاولة وقف انتشار المرض، لكن كثيرين من أبناء بيلاروسيا يبدون قلقا بالغا إزاء تفشي الفيروس، نظرا لوقوفهم على مستجدات الأخبار خارج بلادهم.

وفي مينسك، يعمد بعض الشباب والصغار في المدارس إلى التظاهر بالمرض للبقاء بعيدا عن قاعات الدراسة المزدحمة.

وفي محاولة لتخفيف هذا القلق، بدأت الجامعات والمدارس في تأخير موعد المحاضرات لساعتين وذلك لتجنيب التلاميذ مشقة السفر في ساعة الذروة.

ويشير التقرير الى ان “ثمة أناس أقل عددا بعض الشيء في شوارع مينسك، وثمة وعي بأن كبار السن أكثر عرضة للخطر من غيرهم. لكن معظم هذا الوعي لم يكن مصدره السلطات”.

فيما يقول لوكاشنكو إنه لا يوجد ما يدعو للقلق، لأن كل الوافدين من خارج البلاد يخضعون للفحص الطبي، وذلك للكشف عما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا.

ويضيف لوكاشنكو: “يوميا تظهر الفحوصات إيجابية اثنين أو ثلاثة أشخاص للإصابة بالفيروس – وعندئذ يوضع المصابون في الحجر الصحي قبل أن يفرج عنهم بعد أسبوع ونصف أو بعد أسبوعين”.